مجتمع

اعتصام سائقي سيارات الأجرة بتازة متواصل اليوم الثاني احتجاجًا على «اللامبالاة والتجاهل»

متابعة: م-م

واصل  مناضلي النقابة الوطنية لسيارات الأجرة بتازة، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي أمام مقر عمالة إقليم تازة، احتجاجًا على ما وصفوه بـ«اللامبالاة والتجاهل» لمطالبهم العادلة والمشروعة.

وفي تصريح توضيحي قدم الكاتب الإقليمي للنقابة سعيد القرشاوي، أكد المحتجون، ومعظمهم من سائقي الصنف الكبير، أن الاعتصام جاء ردًا على ممارسات تضييقية تطالهم في تنظيم نقاط الانطلاق داخل المدينة وخارجها، ما أدى إلى تصاعد التوتر بين المهنيين والسلطات التنظيمية المحلية.

واضاف القرشاوي: «الخطوة الاحتجاجية جاءت بعد استنفاد جميع المحاولات الودية للتواصل مع الجهات المعنية»، بحسب ما عبّر عنه المشاركون، موضحين أن «الطرد التعسفي لبعض السائقين من نقاط انطلاقهم يمثل اعتداءً مباشراً على كرامة المهنيين وعلى حقهم في العمل».

وأشار إلى وجود حالات إقصاء غير مبررة لبعض السائقين من النقطة الرئيسية بالمدينة، «دون أي سند قانوني أو قرارات رسمية تبرر هذه الإجراءات»، وهو ما وصفه عدد منهم بـ«العشوائية» و«غياب الشفافية» في تسيير القطاع. وأضافوا أن استمرار مثل هذه الممارسات يفتح الباب أمام تجاوزات متكررة ويغذي أجواء الاحتقان واللااستقرار المهني.

وطالب سعيد القرشاوي بالتدخل الفوري لعامل الإقليم من أجل إصدار قرار تنظيمي عاملي يوضح معايير العمل داخل المجالين الحضري والقروي وينصف السائقين، مؤكدا أن غياب إطار قانوني واضح يُسهِم في تفاقم الأزمة.

كما هدد بعض المحتجين بخوض خطوات تصعيدية إضافية إذا لم تُستجب مطالبهم خلال الآجال المعقولة.

من جهتها، دعت فعاليات محلية ومواطنون إلى التهدئة وحثوا الأطراف على فتح حوار جاد ومسؤول لتفادي أي انعكاسات سلبية على حركة النقل والخدمات العمومية بالمدينة. كما يترقب المواطنون مضامين أي قرار رسمي قد يصدر عن المصالح المعنية في الساعات أو الأيام المقبلة لاحتواء الأزمة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى