المحلية
انقسام داخل فيدرالية اليسار الديمقراطي بتازة.. أعضاء من مجلس الفرع يردون على بلاغ الكاتب المحلي

في إطار حق الرد، توصلت جريدة “تازاسيتي” ببيان توضيحي صادر عن عدد من أعضاء ومنخرطي فرع تازة لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، وذلك عقب نشر الجريدة لبلاغ سابق صادر عن مكتب الفرع المحلي للحزب.
وأوضح الموقعون على البيان أنهم يمثلون عدداً من مناضلي الحزب، من بينهم عضوان بالمجلس الوطني، وثلاثة أعضاء من مكتب الفرع، إضافة إلى عضو بالمكتب الوطني لشبيبة الحزب ومناضلين يساريين ومتَعاطفين، شاركوا في اللقاء التواصلي الذي احتضنه مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمدينة تازة مساء الجمعة 22 ماي 2026.
وأكد البيان أن هذا اللقاء يندرج ضمن الدينامية التي أطلقتها المبادرة الوطنية المشتركة بين حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد، والتي صادقت عليها المجالس الوطنية للحزبين، والهادفة إلى تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مكونات اليسار، وصولاً إلى بناء وحدة يسارية قادرة على مواجهة التحديات السياسية والاجتماعية الراهنة.
وأشار أصحاب البيان إلى أن مدينة تازة “تشكل محطة بارزة في المسار النضالي اليساري، لما لها من رمزية تاريخية وتوجه تقدمي”، معتبرين أن اللقاء عرف “نجاحاً وتجاوباً إيجابياً” وأسفر عن تشكيل مجموعة يسارية محلية ستعمل مستقبلاً على توسيع دائرة النقاش والتشاور بين مختلف الفاعلين اليساريين بالإقليم.
وفي المقابل، انتقد البيان ما وصفه بـ”البلاغ النشاز” الصادر عن كاتب فرع الحزب بتازة، معتبراً أنه “خارج عن السياق الحزبي والزمن السياسي والنضالي”، ومتهماً إياه بمصادرة حق النقاش والحوار داخل التنظيم، إلى جانب “تجميد أنشطة الحزب وإغلاق المقر منذ شهور وعدم عقد اجتماعات مكتب ومجلس الفرع منذ التأسيس”.
كما عبّر الموقعون عن استنكارهم لما اعتبروه “تصرفاً فردياً وعقلية احتكارية في تدبير شؤون الحزب محلياً”، مؤكدين تشبثهم بمواصلة الحوار مع مختلف القوى اليسارية والتقدمية بالمدينة والإقليم، والعمل على تنزيل خلاصات المبادرات الوطنية الرامية إلى بناء جبهة يسارية محلية.
وختم البيان بالتأكيد على التصدي لكل ما اعتبره “محاولات لتحريف العمل السياسي وخدمة المصالح الشخصية الضيقة”، مع التشبث بالدفاع عن الإطارات اليسارية والحفاظ على بعدها الوطني والشعبي والتقدمي.
صورة من ارشيف الجريدة




