الاقتصادية والقانونية

مختبر البحث في اللغة والأدب وتحليل الخطاب بتازة يسلّط الضوء على المشروع النقدي لمحمد العمري

فيصل اليعقوبي

 في إطار الدينامية العلمية التي تشهدها الكلية متعددة التخصصات بتازة، يعتزم فريق البحث في التداوليات والحجاج وتحليل الخطاب، التابع لمختبر اللغة والأدب وتحليل الخطاب، بشراكة مع شعبة اللغة العربية والآداب والفنون، تنظيم محاضرة علمية وازنة حول موضوع: “فضاءات الشعر العربي في منظور البلاغة العامة”، وذلك يوم الخميس 26 مارس 2026 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا بقاعة عمادة الكلية.
وسيؤطر هذه المحاضرة فضيلة الدكتور محمد العمري، بمشاركة الدكتور عبد الرحيم وهابي، في لقاء علمي يروم تعميق النقاش الأكاديمي حول قضايا البلاغة وتحليل الخطاب، واستجلاء ملامح المشروع النقدي للدكتور العمري، الذي يُعد من أبرز المشاريع الفكرية الساعية إلى إعادة الاعتبار للبلاغة ضمن أفق معرفي شامل.
وتندرج هذه التظاهرة العلمية ضمن برنامج بحثي سطره الفريق المنظم، يهدف إلى إغناء الرصيد المعرفي للطلبة والباحثين، وفتح آفاق جديدة أمام البحث الأكاديمي في مجالات التداوليات والحجاج وتحليل الخطاب. كما تسعى المحاضرة إلى مقاربة التصور النقدي الذي يقدمه الدكتور العمري، والقائم على تأصيل مفهوم “البلاغة العامة” باعتباره إطارًا نظريًا متكاملًا يستوعب مختلف تجليات الخطاب.
ومن المرتقب أن يسلط العرض الرئيسي الضوء على النص الشعري بوصفه خطابًا استراتيجيًا مركبًا، تتفاعل داخله البنيات الفنية مع الأبعاد التداولية والحجاجية، بما يعكس غنى التجربة الشعرية العربية وثراء آليات تحليلها ضمن هذا المنظور البلاغي الحديث.
وفي السياق ذاته، سيقدم الدكتور عبد الرحيم وهابي مداخلة علمية بعنوان “البلاغة العامة عند محمد العمري”، يستعرض من خلالها المرتكزات الكبرى لهذا المشروع النقدي، الذي عمل على إعادة تموقع البلاغة في بعدها التخييلي الجمالي من جهة، وبعدها الحجاجي من جهة ثانية، في أفق تحقيق التكامل بين مختلف مستويات تحليل الخطاب.
وقد أسهمت الدكتورة شمس الضحى مراكشي، أستاذة البلاغة وتحليل الخطاب وعضوة فريق البحث، في تنسيق أشغال هذه المحاضرة العلمية، التي يُرتقب أن تشكل إضافة نوعية في مجال الدراسات البلاغية وتحليل الخطاب، وأن تفتح نقاشًا علميًا مثمرًا بين مختلف الفاعلين في الحقل الأكاديمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى