ناجيم الهزاط -نجيب التشيش
سجلت الحملة الطبية الجراحية متعددة التخصصات، التي انطلقت يوم الجمعة 13 مارس 2026 بجماعة واد أمليل بإقليم تازة، في إطار جهود مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتقريب الخدمات الصحية من الساكنة، حصيلة مهمة خلال يومها الأول، حيث بلغ عدد المستفيدين والمستفيدات 1036 شخصاً.
وتندرج هذه الحملة الطبية، التي تمتد إلى غاية يوم الأحد المقبل، ضمن برنامج القوافل الطبية للقرب لسنة 2026، وتهدف إلى تعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية المتخصصة لفائدة ساكنة الجماعات القروية بإقليم تازة، خاصة بجماعة واد أمليل والمناطق المجاورة لها.
وحسب المعطيات الأولية، فقد تم خلال اليوم الأول من هذه المبادرة الإنسانية إنجاز ما مجموعه 2040 فحصاً واستشارة طبية متعددة التخصصات، شملت عدداً من المجالات الطبية، من بينها طب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، وأمراض القلب، وطب العيون، وأمراض المفاصل، والأمراض الجلدية، وأمراض الكلى والمسالك البولية، إضافة إلى طب الأسنان.
كما شهدت الحملة إجراء 53 عملية جراحية خاصة بعلاج المياه البيضاء المعروفة بـ”الجلالة”، لفائدة المرضى الذين خضعوا لعملية انتقاء وفحوصات أولية مسبقة بمدينة تازة، في إطار برنامج العمليات الجراحية الذي يهدف إلى تمكين المرضى من استعادة البصر وتحسين جودة حياتهم.
وتستهدف هذه الحملة الطبية، المنظمة بشراكة مع عدد من المتدخلين في القطاع الصحي، تقديم خدمات صحية متكاملة لفائدة ساكنة العالم القروي، من خلال تعبئة أطر طبية وتمريضية متخصصة، وتوفير وحدات طبية متنقلة مجهزة بأحدث الوسائل الطبية والتقنية.
ومن المرتقب أن تعرف الأيام المتبقية من هذه الحملة إقبالاً متزايداً من طرف الساكنة، بالنظر إلى أهمية الخدمات الطبية المقدمة، خاصة في مجال الفحوصات المتخصصة والتدخلات الجراحية، بما يعزز الجهود الرامية إلى تحسين الولوج إلى الرعاية الصحية وتقليص الفوارق المجالية في هذا المجال.
وتجسد هذه المبادرة الإنسانية التزام مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمواصلة دعم العمل الاجتماعي والتضامني، عبر تنظيم حملات طبية جراحية بمختلف مناطق المملكة، بهدف الاستجابة لحاجيات الساكنة الصحية وتعزيز خدمات القرب لفائدة الفئات الهشة، خاصة بالمناطق القروية.