أعلنت جمعية التجار المتضررين من حريق “قبة السوق” بمدينة تازة عن انطلاق الأشغال الميدانية الأولى لإعادة تأهيل المحلات التي تضررت كلياً جراء الحريق الذي خلف خسائر مادية كبيرة وأثر بشكل مباشر على النشاط التجاري بالمنطقة، في خطوة اعتبرها المهنيون بداية فعلية لمسار إعادة الإعمار وإحياء هذا المرفق الاقتصادي الحيوي.
وجاء في بلاغ إخباري صادر عن الجمعية أن التدخلات الأولية انطلقت اليوم من طرف مختبر معتمد تابع لمؤسسة مجموعة العمران، وذلك في إطار تنسيق مستمر مع الشركة المكلفة مباشرة الأشغال بمنطقة “قبة السوق”، تمهيداً للشروع في مختلف مراحل إعادة البناء وفق المعايير التقنية المعتمدة.
وأكدت الجمعية أن هذه الخطوة تشكل “لبنة أساسية” في مسار إعادة الاعتبار لفضاء قبة السوق، الذي يعد أحد أبرز المراكز التجارية بمدينة تازة، مشيرة إلى أن انطلاق الدراسات والتدخلات التقنية يعكس تقدماً ملموساً نحو استرجاع التجار لمحلاتهم واستئناف نشاطهم المهني في أقرب الآجال.
وفي أجواء روحانية تتزامن مع شهر رمضان المبارك، عبّر التجار، عبر البلاغ ذاته، عن أملهم في أن تشكل بداية الأشغال فاتحة خير على المتضررين، داعين إلى تسريع وتيرة الإنجاز وضمان جودة الأشغال حتى تعود المحلات في أفضل حلة وتستعيد المنطقة حركيتها الاقتصادية والاجتماعية.
كما توجهت الجمعية بالدعاء لكل المتدخلين والساهرين على هذا المشروع بالتوفيق، مؤكدة أن المرحلة الحالية تعزز الأمل لدى التجار بعد فترة صعبة أعقبت الحريق، الذي خلف تداعيات اقتصادية واجتماعية على عدد من الأسر التي تعتمد على النشاط التجاري داخل هذا الفضاء.
ويُنتظر أن تساهم عملية إعادة الإعمار في إعادة تنشيط الدورة الاقتصادية المحلية، وإعادة الحياة إلى أحد أبرز الفضاءات التجارية التقليدية بمدينة تازة، في إطار جهود أوسع لدعم التنمية المحلية ومواكبة المتضررين من الكوارث العرضية.