مجتمع

انقلاب حافلة بالمدخل الشرقي لفاس يخلف إصابات ويكشف هشاشة السلامة الطرقية في الأجواء الماطرة

نجا ركاب حافلة للنقل العمومي بأعجوبة من الموت، صباح أمس، إثر حادثة سير خطيرة وقعت على المحول الطرقي المؤدي إلى تاونات، عند المدخل الشرقي لمدينة فاس، ضمن النفوذ الترابي لجماعة سيدي حرازم. الحادث، الذي تمثل في انقلاب الحافلة التي كانت تربط بين تاهلة والدار البيضاء، لم يسفر عن خسائر في الأرواح، لكنه خلف عدداً من الإصابات وأعاد طرح إشكالية السلامة الطرقية في ظل التقلبات الجوية.
ووفقاً للمعطيات الأولية، فإن الحادث وقع حوالي الساعة السادسة والنصف صباحاً، بعد ساعة ونصف فقط من انطلاق الحافلة في رحلتها. وتُعزى الأسباب المبدئية إلى فقدان السائق السيطرة على المركبة نتيجة انزلاقها بسبب الأوحال المتراكمة على الطريق بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة فجراً.
وقد أسفر الحادث عن إصابة خمسة ركاب بجروح طفيفة، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية، بينما تعرض سائق الحافلة لكسر في اليد استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً في إحدى المصحات الخاصة.
وفور إخطارها، هرعت إلى عين المكان فرق من السلطات المحلية والدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث عملت على تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير، بالإضافة إلى الإشراف على نقل المصابين. كما تم فتح تحقيق رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات وكشف كافة ملابسات وظروف الحادث.
ويأتي هذا الحادث ليدق ناقوس الخطر مجدداً حول مدى جاهزية البنية التحتية الطرقية لمواجهة الظروف الجوية الصعبة، ويؤكد على ضرورة تشديد الرقابة على وسائل النقل العمومي، مع دعوة السائقين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على أرواح المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى