عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتازة اجتماعاً عادياً خُصص لتدارس مستجدات القضايا الوطنية والإقليمية، حيث توقف أعضاؤها عند مجموعة من الملفات ذات البعد المحلي والتنموي، إلى جانب القضايا ذات الطابع الوطني والدولي.
وفي مستهل الاجتماع، عبّرت الكتابة الإقليمية عن اعتزازها الكبير بالإنجاز التاريخي الذي حققته المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والمتمثل في قرار مجلس الأمن الدولي الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي كحل سياسي نهائي لقضية الصحراء المغربية. وبهذه المناسبة، رفعت الكتابة الدعاء بالرحمة والمغفرة لشهداء الوطن الذين ضحّوا بأرواحهم في سبيل الوحدة الوطنية والسيادة الترابية.
كما جدّد الحزب دعمه الثابت لقضية الشعب الفلسطيني وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مديناً بشدة الاعتداءات والممارسات الإرهابية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في حق المدنيين العزل.
وعلى الصعيد المحلي، سجّلت الكتابة الإقليمية بأسف كبير تباطؤ الأوراش التنموية وتأخر تنفيذ الأشغال المبرمجة في إطار تأهيل المدينة والمراكز التابعة لها، داعيةً إلى وضع جدولة زمنية دقيقة ومراقبة صارمة لجودة الإنجاز.
وفي ما يتعلق بالشركة الجهوية للخدمات، انتقد البلاغ التباطؤ والعشوائية في تنفيذ الأشغال وضعف المراقبة الميدانية، مطالباً بضرورة الاستجابة الفورية لمطلب القراءة الشهرية لعدادات الماء والكهرباء، بعد تسجيل ارتفاعات غير مبررة في الفواتير. كما دعت الكتابة إلى مراقبة جودة مياه الشرب التي تعاني من ضعفها عدة أحياء بالمدينة، وتحسين شبكة الكهرباء، خاصةً بالجماعات القروية وعلى رأسها جماعة تيزي أوسلي والدواوير التابعة لها، مع التأكيد على أهمية التفاعل الإيجابي مع شكايات المواطنين ومطالبهم.
كما نبهت الكتابة الإقليمية إلى الإهمال الذي يطال المناطق التاريخية والرمزية بالإقليم، مؤكدة على ضرورة تثمين التراث اللامادي واستثماره كرافعة للتنمية السياحية والاقتصادية، بدل تركه عرضة للإهمال والتدهور.
وبهذه المناسبة، عبّرت الكتابة الإقليمية عن ترحيبها بتعيين العامل الجديد لإقليم تازة، معبرة عن أملها في أن يسهم في إعادة قطار التنمية إلى سكّته الصحيحة وتعزيز آليات التواصل والإنصات لانتظارات المواطنين.
وفي ختام اجتماعها، أكدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بتازة أن التغيير المنشود لن يتحقق إلا عبر المشاركة الفاعلة لجميع مكونات المجتمع في تتبع الشأن المحلي، داعيةً شباب الإقليم إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية والانخراط الإيجابي في الحياة السياسية خدمةً لتنمية الإقليم ووطنهم العزيز.