سجلت مدينة تازة خلال الثماني عشرة ساعة الماضية اضطراباً في التزود بالماء الشروب، في غياب أي إشعار مسبق من قبل الشركة الجهوية المتعددة الخدمات لجهة فاس–مكناس، الأمر الذي أثار موجة من الاستياء وسط الساكنة.
ووصف عدد من المواطنين هذا التصرف بـ”الإهانة” في حق التازيين، خاصة وأن الشركة عمدت في أقاليم وعمالات أخرى إلى إخبار السكان مسبقاً أو تقديم تبريرات عند حدوث انقطاعات أو اضطرابات مماثلة.
وتساءل المتضررون عن سبب تجاهل ساكنة تازة في هذا الموضوع، وعن غياب أي توضيح رسمي أو حتى اعتذار إذا كان الأمر يتعلق بعطب مفاجئ في قنوات التزويد بالماء، معتبرين أن هذا الأسلوب يعكس استخفافاً بحقوق المواطنين في الحصول على خدمة أساسية وحيوية.
كما عبرت فعاليات محلية عن رفضها لنهج الشركة، مؤكدة أن المواطن التازي يجد نفسه أمام فراغ مؤسساتي في ظل غياب مخاطب رسمي أو محاور حقيقي بالمدينة، باستثناء البناية الموروثة عن الوكالة السابقة، ما يزيد من تعقيد التواصل ويفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان.
وطالبت الساكنة الشركة الجهوية بالاعتذار الصريح وتوضيح أسباب هذا الانقطاع، مع وضع آلية تواصلية فعالة تضمن إخبار المواطنين بأي اضطرابات محتملة في المستقبل، حفاظاً على الثقة واحتراماً لحقهم في المعلومة والخدمة العمومية.