
متابعة م-م
عرفت جماعة أجدير تنظيم النسخة الأولى من الملتقى الثقافي والسياحي لعين الحمراء، وسط أجواء من الحماس والتفاعل المجتمعي، حيث توحدت جهود المتطوعين والمبادرين لإنجاح محطة وُصفت بالرائدة، شكلاً ومضمونًا.
وقد شهدت هذه التظاهرة المحلية تنظيم فقرات متنوعة جمعت بين الترفيه والمتعة والفائدة، في مبادرة اعتُبرت بمثابة “حجر في المياه الراكدة”، الهدف منها إعادة تسليط الضوء على عين الحمراء أو “عين الرحمة” كما أطلق عليها المغفور له الملك محمد الخامس، لما لها من رمزية تاريخية وإمكانات طبيعية يمكن أن تُشكّل دعامة قوية لتنشيط السياحة الاستشفائية بالمنطقة.
وفي تعليق على الملتقى، عبر المنظمون والمشاركون عن امتنانهم لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه النسخة التأسيسية، مؤكدين أن الكمال سيأتي بالتراكم، وأن النسخة المقبلة ستكون أكثر نضجًا وتنظيمًا إذا ما تم التفاعل الإيجابي للمسؤولين مع هذه المبادرة المواطِنة.
كما وجه القائمون على الحدث دعوة واضحة إلى الجهات المعنية، من سلطات ومجالس منتخبة، لـالانخراط الفعلي في دعم الملتقى مستقبلاً، من خلال توفير البنية التحتية الأساسية اللازمة لاستقبال الضيوف، وإشراك الفاعلين المحليين في عمليات الإعداد والتنفيذ.
وفي الختام، شدد المهتمون على أن التعريف بثروات ومؤهلات عين الحمراء لم يعد ترفًا، بل ضرورة حتمية في سياق تنمية المجال القروي وتحفيز الأنشطة السياحية البديلة، التي باتت خيارًا استراتيجيًا للتنمية المستدامة محليًا وجهويًا.



