
واد أمليل – محمد علام -نجيب التشيش
احتفاءً بالذكرى السادسة والعشرين لتربع جلالة الملك محمد السادس على عرش المملكة، تستعد مدينة واد أمليل، التابعة لإقليم تازة، لاحتضان فعاليات الدورة السادسة من المهرجان الثقافي والتنمويلواد أمليل، خلال الفترة الممتدة من 25 إلى 27 يوليوز 2025، تحت شعار:
“الموروث المحلي قاطرة للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والثقافية للمنطقة”.
ويُنظم هذا الموعد السنوي من طرف جمعية المهرجان الثقافي والتنموي لمدينة واد أمليل، بشراكة مع جماعة واد أمليل والمجلس الإقليمي لتازة، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بتازة.
تُعد النسخة السادسة دورة استثنائية بكل المقاييس، لما تعرفه من تنوع في البرمجة وتكامل في الفقرات، ما يعكس الرغبة في جعل المهرجان رافعة حقيقية للتنمية المحلية والترويج للمؤهلات الثقافية والسياحية للمنطقة.
ومن أبرز الفقرات التي ستميز هذه الدورة، عروض فن التبوريدة (الفروسية التقليدية)، بمشاركة سربات من مختلف جهات المملكة، ستُقدم استعراضات فرجوية تطلق فيها البارود في سماء المدينة، في مشهد احتفالي يجسد العلاقة المتجذرة بين الفارس المغربي وفرسه، ويُحيي رمزية البطولة والكرامة في الثقافة الوطنية.
كما سيُقام معرض للمنتوجات المحلية والصناعة التقليدية، بمشاركة وازنة للتعاونيات الحرفية والمقاولين الذاتيين، حيث ستُعرض تشكيلة غنية من المنتوجات التي تزخر بها المنطقة، من مأكولات تقليدية، وصناعات يدوية، ومنتجات مجالية تعكس خصوصية واد أمليل.
وستكون الموسيقى حاضرة بقوة في المهرجان، من خلال سهرات فنية متنوعة تحتفي بغنى التراث الموسيقي المغربي، وتجمع بين فن الراي، الطرب الأصيل، والإيقاعات التراثية، بمشاركة فرق شعبية وفنانين يمثلون مختلف الألوان الثقافية المغربية.
إلى جانب طابعها التراثي والثقافي، يروم المهرجان إلى تسليط الضوء على واد أمليل كجماعة ترابية واعدة على مستوى إقليم تازة، خصوصًا وأنها تُعرف وطنيًا بلقب “عاصمة الشواء”، نظرًا لخصوصيتها في هذا المجال، ما يجعلها وجهة مفضلة للزوار والباحثين عن المذاق الأصيل والكرم الغياثي المغربي.
ويُعد المهرجان أيضًا منصة لتعزيز روح الانتماء، وتشجيع المبادرات المحلية، ودعم الفاعلين الاقتصاديين والثقافيين، خاصة في مجالات الصناعات التقليدية، والسياحة القروية، والمنتجات المجالية.
في ظل النجاح المتواصل الذي عرفته الدورات السابقة، يتوقع أن تعرف دورة 2025 إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، وسط تنظيم محكم وأجواء احتفالية متميزة. الحدث واعد، والفقرات متعددة، والتجربة تستحق المتابعة.





