مجتمع

إقليم تازة يستفيد من عملية “مواجهة البرد القارس” في إطار المبادرات التضامنية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن

في إطار العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لساكنة المناطق المتضررة من موجات البرد القارس، استفاد إقليم تازة من حصة هامة ضمن عملية “مواجهة البرد القارس” التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى التخفيف من معاناة الفئات الهشة خلال فترات الانخفاض الحاد في درجات الحرارة. وقد شملت هذه المبادرة الإنسانية بالإقليم 941 أسرة موزعة على ثلاث جماعات ترابية و30 دواراً، في خطوة تعكس الحرص المتواصل على دعم ساكنة العالم القروي والمناطق الجبلية.

وانطلقت عملية توزيع المساعدات بإقليم تازة، أمس، بعدد من الجماعات، من بينها بويبلان ومغراوة وتزارين، وسط تعبئة ميدانية مكثفة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في ظروف تنظيمية ولوجستية ملائمة، بما يترجم روح التضامن والتآزر التي تميز هذه المبادرة ذات البعد الإنساني والاجتماعي.

وعلى صعيد جهة فاس مكناس، استفادت حوالي 4952 أسرة من عملية “مواجهة البرد القارس”، حيث توزعت الأسر المستفيدة على أقاليم الحاجب، تاونات، تازة وبولمان. فقد استفاد بإقليم الحاجب 594 شخصاً ينحدرون من خمس جماعات ترابية تضم 19 دواراً، فيما استفاد بإقليم تاونات 920 شخصاً بجماعة ودكة بدوارين اثنين. كما استفادت بإقليم بولمان 1397 أسرة موزعة على خمس جماعات ترابية و19 دواراً.

وتشرف على هذه العملية فرق ميدانية جندتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تضم أطرًا تابعة للمديرية العامة للمصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، وذلك في إطار مجهود بشري ولوجستي متواصل يهدف إلى إنجاح هذه المبادرة وضمان وصول المساعدات إلى المناطق المستهدفة في الوقت المناسب.

وفي تصريح لها، أفادت مديرة التواصل بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، السيدة سناء درديخ، أن العدد الإجمالي للأسر المستفيدة من عملية “مواجهة البرد القارس” بلغ إلى حدود الآن على الصعيد الوطني 56 ألفاً و920 أسرة، تنحدر من 1316 دواراً تابعاً لـ 110 جماعات ترابية موزعة على 21 إقليماً.

ومن جهتهم، عبّر عدد من المستفيدين عن امتنانهم العميق لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هذه الالتفاتة المولوية الكريمة، مشيدين في الآن ذاته بالجهود المبذولة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن وكافة المتدخلين، لما لها من أثر مباشر في التخفيف من معاناة الساكنة في ظل الظروف المناخية الصعبة.

وتندرج هذه المبادرة، المنفذة بتنسيق وثيق مع وزارة الداخلية، ضمن برنامج وطني يشمل 28 إقليماً تعرف انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، ويستهدف ما يقارب 73 ألف أسرة، في تجسيد عملي لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى