الوطن الآن

حركة تنقيلات واسعة في صفوف الدرك الملكي تشمل القيادة الجهوية لتازة

شهد جهاز الدرك الملكي، تحت إشراف الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، حركة تنقيلات واسعة طالت عدداً من القيادات الجهوية البارزة على مستوى المملكة، في واحدة من أكبر العمليات التنظيمية خلال الآونة الأخيرة.

تهدف هذه الحركة، بحسب مصادر رسمية، إلى تعزيز النجاعة الميدانية وضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية، بما يتوافق مع التحديات الأمنية والتنظيمية المتزايدة في مختلف مناطق المملكة.

ومن أبرز التغييرات:

الكولونيل الحسين مستور. الذي كان يشغل نائب القائد الجهوي للدرك الملكي بمراكش، نُقل إلى القيادة الجهوية لتازة خلفاً للكولونيل عثمان بن ربيعة، الذي ألحق بالمفتشية العامة للدرك الملكي بالرباط، في خطوة تؤكد اهتمام القيادة العليا بتقوية الكفاءات على المستوى الإقليمي.

الكولونيل القادري انتقل من الخميسات إلى ورزازات.

عبد المجيد الملكوني عُين قائداً جهوياً في طنجة قادماً من الدار البيضاء.

رضوان لهبوب وعثمان بنربيعة أُلحقا بالمفتشية العامة للدرك الملكي بالرباط.

القائد حسوان تولى القيادة الجهوية في بني ملال بعد أن كان في ورزازات.

الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح انتقل من مكناس إلى الدار البيضاء.

القائد الجهوي بطنجة اعيش عُين بمقر القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط.

الكولونيل بلادي عُين في الخميسات، والكولونيل ماجور عباد تولى القيادة الجهوية في الناظور، والكولونيل ماجور بلقايد في مكناس.

وتعكس هذه التنقيلات رغبة القيادة العليا في إعادة هيكلة شاملة لضمان استمرارية الكفاءة والتطوير في أداء جهاز الدرك الملكي، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على صعيد ربوع المملكة، مع إيلاء أهمية خاصة للقيادة الجهوية في تازة نظراً لدورها الحيوي في تأمين المنطقة ومواكبة التحولات الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى