بوشفاعة – 18 يوليوز 2025
شهدت جماعة بوشفاعة، وتحديدًا على الطريق الرابطة بينها وبين مركز سيدي عبد الله، حادثة سير مأساوية راح ضحيتها زوجان كانا على متن سيارة خفيفة، في مشهد خلف صدمة كبيرة وسط الساكنة المحلية.
وبحسب شهود عيان من المنطقة، فإن الحادث نجم عن انزلاق العربة في أحد المقاطع الطرُقية الوعرة، المعروفة بصعوبتها وتدهور بنيتها التحتية، وسط تضاريس خطرة تزيد من احتمالات الحوادث المميتة، خاصة في ظل غياب إصلاحات جذرية للطريق.
وأكد أحد سكان المنطقة أن هذه الطريق، التي تمر عبر منطقة الزيرك، تعرف حالة اهتراء مقلقة، مشيرًا إلى أن التدخلات التي أُنجزت في السابق كانت “ترقيعية” رغم ما خُصص لها من ميزانيات معتبرة، ولم تراعِ طبيعة التضاريس ولا المعايير التقنية المطلوبة.
وأضاف المتحدث أن تفريغ مواد غير ملائمة على جنبات الطريق ساهم في خلق طبقات زلقة تُعرض السائقين لخطر فقدان السيطرة على مركباتهم، خاصة في المنحدرات والمنعطفات الخطرة، ما يجعل من هذه المقاطع مصائد حقيقية تحصد الأرواح.
وعبّرت ساكنة المنطقة عن استيائها العميق من تجاهل الجهات المعنية لمعاناتهم المتكررة مع هذه الطريق، مطالبين بفتح تحقيق في أسباب تواتر الحوادث، ومحاسبة كل من تورط في تمرير مشاريع وهمية أو إصلاحات غير مطابقة للمواصفات.
وفي انتظار تحرك الجهات المختصة، تبقى الطريق الرابطة بين سيدي عبد الله وبوشفاعة نقطة سوداء تهدد حياة المواطنين بشكل يومي، في ظل واقع طرقات لا يليق لا بكرامة الإنسان ولا بحق الساكنة في تنقل آمن.