الوطن الآن

ابن تازة البروفيسور يونس بجيجو يحظى بالثقة الملكية لتولي حقيبة الصحة والحماية الاجتماعية

حظي البروفيسور يونس بجيجو، ابن مدينة تازة، بالثقة الملكية لتولي منصب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ضمن الحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، في محطة بارزة تعكس المسار العلمي والمهني الذي راكمه في مجال الطب والبحث العلمي وتدبير المؤسسات الصحية.
ويُعد يونس بجيجو من الكفاءات المغربية التي بصمت على حضور متميز في المجال الصحي، إذ نشأ بمدينة تازة في أسرة ارتبط اسمها بالتربية والتعليم؛ فوالده، الراحل أو الأستاذ أحمد بجيجو، كان من رجال التعليم الذين اشتغلوا بمدرسة القزدارين للبنات، فيما كانت والدته ربة بيت.
وتلقى بجيجو تعليمه الأولي والثانوي بالمدرسة العمومية، قبل حصوله على شهادة البكالوريا، ثم الانتقال إلى الرباط لمتابعة دراسته بكلية الطب، حيث تخرج طبيباً، لتنطلق بعدها مسيرته الأكاديمية والمهنية التي مكنته من شغل عدد من المهام في المجال الجامعي والصحي.
وبعد تجربة في رحاب كلية الطب، واصل البروفيسور بجيجو مساره في مجال تدبير المؤسسات الصحية وتعزيز البحث العلمي، ليشغل منصب الرئيس المنتدب لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، التي تضطلع بأدوار في مجالات التكوين الطبي والبحث العلمي وتطوير الخدمات الصحية.
كما شارك في عدد من اللقاءات والفعاليات الوطنية والدولية المرتبطة بمستقبل المنظومة الصحية، من بينها مبادرات وملتقيات تناقش التحول الرقمي والابتكار في المجال الطبي، بما يعكس اهتمامه بالتحديات التي تواجه القطاع وسبل تطوير جودة الخدمات الصحية.
ويشكل هذا التعيين، في حال تأكيده رسمياً، مناسبة لاستحضار المسار العلمي والمهني لأحد أبناء تازة الذين راكموا تجربة في مجال الصحة والعلوم، كما يثير تطلعات وانتظارات مرتبطة بإصلاح المنظومة الصحية، وتحسين الولوج إلى العلاج، وتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات الطبية، وتقليص الفوارق المجالية في الاستفادة من الخدمات الصحية.
وبالنسبة إلى مدينة تازة، يظل وصول أحد أبنائها إلى مسؤولية وطنية بهذا الحجم مناسبة للاعتزاز بالكفاءات المحلية التي شقت طريقها عبر التعليم العمومي والتكوين الجامعي، مع التطلع إلى أن تسهم الخبرات المتراكمة في خدمة الصحة العمومية والاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى