الثقافية
تازة.. مؤسسة أفق النخبة للتنمية الشاملة تعيد ترتيب أوراقها وتعلن مرحلة جديدة من الحضور الشبابي والانفتاح الدولي

في خطوة تحمل رسائل واضحة بشأن مستقبل العمل المؤسساتي وتجديد النخب، عقدت مؤسسة أفق النخبة للتنمية الشاملة جمعها العادي يوم السبت 10 دجنبر 2026، بمقرها الكائن بدار الشباب 14 غشت، المسيرة الثانية بمدينة تازة، برئاسة السيد أيمن بوجميد، في محطة تنظيمية تروم إعادة ترتيب البيت الداخلي، وتجديد آليات التدبير، والاستعداد لمرحلة جديدة عنوانها الفعالية والمبادرة والانفتاح على آفاق أرحب.
وقد شكل هذا الاجتماع مناسبة لاتخاذ قرارات تنظيمية مهمة، في مقدمتها إنهاء مهام المدير التنفيذي السابق سفيان الهيسوفي، وفتح المجال أمام كفاءات شابة للمساهمة في صناعة القرار وتحمل المسؤولية داخل المؤسسة، في توجه يعكس إرادة واضحة نحو تجديد الدماء وضخ دينامية جديدة في هياكلها التنظيمية.
وفي هذا السياق، تقرر تعيين الأستاذ عبد الله بنشرقي مديراً تنفيذياً جديداً للمؤسسة برسم الولاية 2026–2027، إلى جانب تعزيز المكتب بمجموعة من الشباب والشابات، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المشاركة، واستثمار الطاقات الجديدة، وربط المسؤولية بالمبادرة والقدرة على الإنجاز.
وعلى مستوى التوجهات المستقبلية، ناقش الجمع مسار السنة المقبلة، مع التوجه نحو إعداد برنامج سنوي مفصل يتضمن باقة متنوعة من الأنشطة والفعاليات والمبادرات التنموية والثقافية، وفق رؤية تستهدف تعزيز حضور المؤسسة، وتطوير أدائها، وتوسيع دائرة اشتغالها، بما ينسجم مع طموحاتها في العمل المؤسساتي والانفتاح على الشراكات والفضاءات الدولية.
وتراهن المؤسسة، من خلال هذه المرحلة الجديدة، على الانتقال من منطق المبادرات المحدودة إلى تصور أكثر تنظيماً واستمرارية، قوامه التخطيط المسبق، وتوزيع المسؤوليات، وتعبئة الكفاءات، وبناء مشاريع قادرة على منح العمل الجمعوي قيمة مضافة وحضوراً يتجاوز الإطار المحلي.
ويقود هذه الدينامية السيد أيمن بوجميد، الذي يضع تجديد الهياكل وتعزيز الكفاءات الشابة ضمن رهانات المرحلة المقبلة، في أفق إرساء عمل مؤسساتي أكثر احترافية وانفتاحاً، وتكريس موقع المؤسسة كفضاء للمبادرة وصناعة الفرص وتطوير الشراكات.
تازة على موعد مع مرحلة جديدة من العمل والطموح. فالمؤسسة تستعد لإطلاق برنامجها السنوي برؤية أكثر اتساعاً، وبطموح يروم الارتقاء بمستوى أنشطتها وتعزيز إشعاعها، مع التطلع إلى حضور دولي يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والتبادل والشراكات.




