مجتمع

دوار الرياينة بمكناسة الغربية.. ساكنة تناشد تأهيل المسلك الطرقي ورفع التهميش

تعيش ساكنة دوار الرياينة، التابع لجماعة مكناسة الغربية بإقليم تازة، على وقع عدد من الإكراهات المرتبطة بضعف البنيات الأساسية، وفي مقدمتها وضعية المسلك الطرقي المؤدي إلى الدوار، الذي يشكل أحد أبرز المطالب المطروحة لتحسين ظروف عيش الساكنة وفك العزلة عن المنطقة.

وتطالب الساكنة الجهات المعنية بإيلاء هذا المسلك الطرقي العناية اللازمة، والعمل على إصلاحه وتأهيله بما يضمن مرور العربات في ظروف أكثر أمناً وسهولة، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية، التي تزيد من صعوبة التنقل عبر المقاطع المتضررة.

وتكتسي وضعية الطريق أهمية خاصة بالنسبة لساكنة الدوار، بالنظر إلى ارتباطها اليومي بالتنقل نحو المراكز المجاورة لقضاء مختلف الأغراض الإدارية والصحية والتجارية، فضلاً عن حاجة التلاميذ والطلبة إلى ظروف تنقل ملائمة، وكذا تنقل الفلاحين ونقل المنتجات الفلاحية.

وترى الساكنة أن تأهيل المسلك الطرقي لا يمثل مجرد مطلب يتعلق بالبنية التحتية، وإنما يعد مدخلاً أساسياً لتحسين ظروف العيش ودعم التنمية المحلية، لاسيما أن جودة الطرق والمسالك تلعب دوراً مهماً في تسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية وتعزيز الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمجالات القروية.

وفي هذا السياق، توجه ساكنة دوار الرياينة نداءً إلى المجلس الجماعي لمكناسة الغربية والسلطات الإقليمية والمصالح المختصة من أجل الوقوف على الوضعية الميدانية للمسلك، وتحديد حاجياته، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لإصلاحه وتأهيله، بما يستجيب لانتظارات الساكنة.

كما تدعو الساكنة إلى اعتماد مقاربة عملية تقوم على برمجة هذا المسلك ضمن مشاريع فك العزلة وتحسين البنية التحتية بالعالم القروي، مع الحرص على إيجاد حلول مستدامة بدل الاقتصار على تدخلات ظرفية لا تعالج أصل الإشكال.

ويبقى مطلب إصلاح وتأهيل المسلك الطرقي لدوار الرياينة، وفق ما تطرحه الساكنة، من الأولويات التي تحتاج إلى تفاعل جدي من مختلف المتدخلين، بما يضمن حق سكان المنطقة في الاستفادة من بنية تحتية ملائمة ويساهم في الحد من مظاهر التهميش والعزلة التي تعاني منها بعض الدواوير القروية بإقليم تازة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى