تشهد الحالة الجوية بالمغرب خلال الأيام المقبلة استمراراً في التقلبات، مع توقع عودة التساقطات المطرية ابتداءً من يوم غد الاثنين، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بعدد من مناطق الشمال والوسط، قبل أن تعود درجات الحرارة إلى الارتفاع تدريجياً ابتداءً من يوم الثلاثاء.
وتفيد المعطيات المتوفرة بشأن التوقعات الجوية بأن هذا التغير في الأحوال الجوية سيطبع أجواء المملكة إلى غاية نهاية الأسبوع المقبل، في ظل تذبذب واضح في الدينامية الجوية وتفاوت مرتقب بين مناطق البلاد.
ومن المنتظر أن تكون الأجواء أكثر دفئاً نسبياً بالجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، مقارنة بالمناطق الشمالية والوسطى التي ستتأثر أكثر بالاضطراب الجوي والتراجع المؤقت في درجات الحرارة.
وتتزامن هذه التوقعات مع اقتراب كتلة سحابية كثيفة من المجال الجوي المغربي قادمة من المحيط الأطلسي، حيث تغطي مساحات واسعة من السواحل الأطلسية الشمالية والوسطى، مع امتدادها تدريجياً نحو السهول الداخلية وسلسلتي الأطلس الكبير والأطلس المتوسط.
ويعكس هذا الوضع الجوي استمرار نشاط الاضطرابات الجوية فوق المملكة، بما قد يهيئ الظروف لتساقطات مطرية خلال الساعات المقبلة، خصوصاً بالمناطق التي ستشملها السحب الكثيفة.
وتعتمد المديرية العامة للأرصاد الجوية في تتبع هذه التطورات على الرصد المستمر، وصور الأقمار الاصطناعية، ومعطيات الرادار، إلى جانب مخرجات النماذج العددية وتحليل خبراء الأرصاد الجوية، بما يسمح بتحديث التوقعات وإصدار النشرات التحذيرية عند الحاجة.
ومن المرتقب أن تظل الحالة الجوية متغيرة خلال الأيام المقبلة، ما يستدعي متابعة النشرات والتحديثات الصادرة عن المصالح المختصة، خصوصاً بالنسبة للمناطق التي قد تعرف تساقطات أو تغيرات ملموسة في درجات الحرارة.
اعتمدتُ في الصياغة على المعطيات التي زودتني بها، مع إسناد الجانب المتعلق بمنهجية الرصد والتوقع إلى المصادر الرسمية للمديرية العامة للأرصاد الجوية.