الثقافية

نور تمنح المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بتازة شرف تمثيل الأكاديمية الجهوية فاس مكناس في المسابقة الوطنية للربورتاج التربوي.

في عالم الصحافة المدرسية، حيث تتحول الملاحظات اليومية إلى قصص ملهمة تنقل القارئ إلى قلب الحدث، وتنزيلا لأهداف والتزامات البرنامج الرابع من خارطة الطريق 2022ـ 2026 المتعلق بالأنشطة الموازية، والرامي إلى تمكين المتعلمات والمتعلمين من التفتح وتحقيق ذواتهم، وكذا جعل المؤسسة التعليمية فضاء لإبراز المواهب وصقلها وتملك المهارات الحياتية. برز اسم التلميذة “نور هندة” كواحدة من المواهب الواعدة. انطلاقاً من فصول ثانوية علي بن بري التأهيلية التابعة للمديرية الإقليمية تازة، تمكنت التلميذة نور من كتابة اسمها في النسخة الأولى للمسابقة الوطنية للربورتاج التربوي الذي تنظمه الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم واد نون في إطار التشبيك الموضوعاتي في المجالات الثقافية والإبداعية والفنية في موضوع “دور الإعلام في ترسيخ السلوك المدني” على مستوى الإقصائيات الجهوية بمدينة فاس بعدما انتزعت اللقب إقليميا بمديرية تازة

رحلة بدأت بشغف الكلمة الواصفة للواقع، وتطورت بتأطير وتوجيه من طرف الأستاذ فيصل اليعقوبي. حيث عمل الأستاذ اليعقوبي على توجيه تلميذته نحو التقاط التفاصيل الميدانية واستخدام تقنيات السرد التي تجعل من الربورتاج ليس مجرد تقرير إخباري فقط، بل تجربة تنقل القارئ للتفاعل وجدانياً ومعرفياً مع الموضوع.
وفي ذات السياق، شهدت هذه المسابقة مشاركة عدد من المشاركين والمشاركات من مختلف أقاليم الجهة ومنافسة شديدة بين طاقات إبداعية مختلفة. وقد تميز الربورتاج الممثل لمديرية تازة الإقليمية بالاعتماد على أسس “التحقيق العميق” واللغة الجذابة، متجاوزاً القوالب التقليدية للأخبار اليومية. وبفضل ذلك، تمكنت نور من إقناع لجنة التحكيم، لتنتزع بجدارة الرتبة الأولى على الصعيد الجهوي لتمثل أكاديمية فاس مكناس الجهوية للتربية والتكوين في الإقصائيات الوطنية في صنف الروبورتاج المكتوب.

إن هذا التتويج يجسد قدرة المدرسة العمومية على تفريخ طاقات شابة قادرة على المساهمة في تقديم نماذج ناجحة في مجالات متعددة، ويظل باب التتويج والتنافس مفتوحا في النهائيات الوطنية للربورتاج التربوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى