مجتمع

الإئتلاف المدني من أجل تنمية المناطق الجبلية والقروية بأكزناية يدق ناقوس الخطر بشأن التهميش التنموي

أصدر الإئتلاف المدني من أجل تنمية المناطق الجبلية والقروية بأكزناية بياناً للرأي العام، يعرب فيه عن قلقه العميق إزاء الأوضاع التنموية المتردية التي تعيشها ساكنة المنطقة، الواقعة ضمن دائرة أكنول بإقليم تازة. وشدد البيان على استمرار مظاهر الإقصاء والتهميش، وغياب رؤية تنموية واضحة تضمن كرامة الإنسان في صلب السياسات العمومية.
وأكد الإئتلاف أن الوضع في أكزناية لم يعد مجرد تأخر عابر، بل تحول إلى “إحساس جماعي بالحيف”، نتيجة لعدة عوامل رئيسية، منها هشاشة البنيات التحتية، وتعثر مشاريع الطرق، وضعف الخدمات الصحية والتعليمية، واستمرار العزلة المجالية والرقمية، بالإضافة إلى غياب فرص الشغل. هذه المشاكل، بحسب البيان، تعمق الفوارق الاجتماعية وتغذي فقدان الثقة بين الساكنة والجهات المسؤولة.
وفي هذا الصدد، نقل البيان عن السيد محمد معراد، عضو الإئتلاف المدني من أجل الجبل، استيائه من “منطق الانتقائية في التعاطي مع قضايا التنمية”. وأوضح معراد أن “العدالة المجالية ليست شعاراً سياسياً، بل التزام دستوري وأخلاقي يفرض توجيه المشاريع والاستثمارات وفق معيار الحاجة والإنصاف، لا وفق حسابات ضيقة”. مؤكداً أن “كرامة ساكنة الجبل خط أحمر، وأن التنمية الحقيقية تقاس بوقعها على حياة الناس لا بعدد الصور والبلاغات”.
وجدد الإئتلاف تأكيده على أن المناطق الجبلية وسكانها ليسوا هامشاً أو رقماً ثانوياً، بل هم مواطنون كاملو الحقوق يستحقون تنمية منصفة ومستدامة. ودعا إلى تنمية تراعي خصوصيات المجال، وتحفظ موارده الطبيعية، وتدعم الاقتصاد المحلي، وتضمن تكافؤ الفرص للجميع.
واختتم الإئتلاف بيانه بالتأكيد على التزامه بمواصلة “الترافع المسؤول والنضال المدني السلمي من أجل رفع التهميش وتحقيق الإنصاف الترابي”، مشدداً على أن “زمن الصمت قد انتهى وصوت الجبل سيظل عالياً دفاعاً عن الكرامة والعدالة والتنمية للجميع”.
نبذة عن الإئتلاف المدني من أجل تنمية المناطق الجبلية والقروية بأكزناية:
الإئتلاف المدني من أجل تنمية المناطق الجبلية والقروية بأكزناية هو تجمع مدني يهدف إلى الدفاع عن حقوق ساكنة المناطق الجبلية والقروية في التنمية الشاملة والمستدامة، ورفع التهميش والإقصاء عنها، والمطالبة بالعدالة المجالية في توزيع الثروات والمشاريع التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى