
يعيش دوار سيدي مسعود، التابع لجماعة الكوزات، وضعاً كارثياً وإنسانياً حرجاً، بعد أن وجد نفسه محاصراً بالكامل ومعزولاً عن العالم الخارجي، نتيجة للظروف الجوية القاسية التي شهدتها المنطقة.
فمن جهة، حاصر فيضان الوادي الرئيسي الدوار، حيث ارتفع منسوب المياه بشكل خطير من جهة المركز، مانعاً أي إمكانية للعبور. وفي الوقت نفسه، أدت الأمطار الغزيرة إلى انجراف التربة وسقطت الأشجار والصخور، مما أدى إلى انقطاعه بشكل كلي.
هذا الوضع المزدوج فرض على دوار سيدي مسعود حصاراً خانقاً، حيث أصبح المرور مستحيلاً تماماً، ليس فقط للمركبات، بل حتى للراجلين. ويواجه السكان الآن صعوبة بالغة في الحصول على المواد الغذائية الأساسية والأدوية، مما يهدد بوقوع أزمة إنسانية، خاصة مع وجود مرضى وكبار السن بين المحاصرين.
وأمام هذا الخطر المحدق، توجه ساكنة دوار سيدي مسعود بنداء إلى المسؤولين، للتدخل الفوري والعاجل بكل الوسائل الممكنة، لفتح أحد المسالك على الأقل، وإنقاذهم من هذه العزلة المميتة قبل تفاقم الوضع.




