
عبّرت ساكنة مدينة تازة عن استنكارها الشديد للوضعية التي آلت إليها طرقات وأزقة وفضاءات المدينة، في ظل ما وصفته بتدهور مقلق للبنية التحتية، حيث أصبح المواطن التازي يعاني يومياً من كثرة الحفر، وتراكم الأتربة، وظهور مستنقعات ونقط سوداء تشوّه المشهد الحضري وتعرقل حركة السير والجولان.
وأفادت الساكنة، في عريضة احتجاجية (تتوفر تازاسيتي على نسخة منها)، أن المدينة لم تعد تتوفر على مقومات المدينة الحضرية سوى في الاسم، مبرزة أن الآمال التي علّقها المواطنون على انطلاق عدد من مشاريع تهيئة الشوارع تحولت إلى خيبة أمل، بسبب ما رافق هذه الأشغال من تضييق لبعض المحاور الطرقية، وضعف في جودة الإنجاز، وسوء في التنفيذ، إضافة إلى التأخر والمماطلة في استكمال الأوراش المفتوحة.
وسجّلت العريضة غياب التتبع والمراقبة التقنية، وعدم احترام المعايير المعتمدة في إنجاز الأشغال، معتبرة أن ما يجري يشكل خرقاً واضحاً لمقتضيات الحكامة الجيدة ولمبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، الأمر الذي يستوجب تدخلاً عاجلاً من الجهات المختصة.
وأكد الموقعون أن هذه العريضة سيتم توجيهها إلى وزارة الداخلية، مع المطالبة بفتح تحقيق تقني وإداري شامل حول مختلف أوراش تهيئة الطرق والشوارع بمدينة تازة، وترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، إلى جانب الدعوة إلى تدخل فوري لإنقاذ وجه المدينة ووضع حد لما وصفوه بحالة التسيب والتشويه التي تطال المجال الحضري.
واختتمت ساكنة تازة عريضتها بالتشديد على تمسكها بحقها المشروع في بنية تحتية لائقة، وعلى مواصلة المطالبة بالإصلاح إلى حين الاستجابة لمطالبها وضمان إنجاز مشاريع تحترم الجودة والمعايير التقنية المعتمدة.




