أعرب سكان تجزئة “الدفلاوي” ومنطقة “أوليف أدولف” المجاورة لمسجد التقوى بتازة، عن رفضهم القاطع واستيائهم الشديد من الإجراءات التي اتخذتها السلطات المحلية، والتي تهدف إلى تحويل الساحة العمومية بحيهم إلى محطة قارة لسيارات النقل المزدوج.
وفي شكاية موجهة للرأي العام، احتج السكان على قيام السلطات بصباغة أرصفة عماراتهم السكنية ومدخل المسجد باللونين الأحمر والأبيض، مما يمنعهم من ركن سياراتهم ويضيق الخناق على المصلين. واعتبروا هذا الإجراء “حلاً ترقيعياً يرضي أرباب النقل على حساب راحة السكان”.
وأوضح المتضررون أن المنطقة، التي أصبحت مركزاً حيوياً يضم مدرسة الزفزوف الابتدائية ومحلات تجارية، لم تعد قادرة على استيعاب أكثر من 20 حافلة للنقل المزدوج، مما يتسبب في عرقلة مزمنة لحركة السير ويشكل خطراً على المارة.
وأكد السكان أنهم سبق وتقدموا بشكايات رسمية إلى عامل الإقليم ورئيس المجلس الجماعي ومختلف السلطات المعنية، لكن دون جدوى. ويطالبون الآن بإلحاح بإيجاد محطة بديلة خارج التجمعات السكنية، ورفع الضرر الذي لحق بهم وبحيهم.