
يعيش سائق سيارة أجرة بمدينة تازة، فضل عدم الكشف عن هويته، معاناة حقيقية لليوم الخامس عشر على التوالي، بعد تعرض سيارته للتهشيم بزجاجها في حي المجازر. وقد أدت هذه الحادثة إلى توقفه عن العمل، مما فاقم من وضعه الاقتصادي والاجتماعي، خاصة وأن المتورطين في الاعتداء لا يزالون طلقاء حتى الآن.
وبحسب تصريحات السائق المتضرر، فقد تعرضت سيارته للتهشيم من قبل “عصابة” في حي المجازر، وهي حادثة أثرت بشكل مباشر على مصدر رزقه الوحيد. وقد عبر السائق عن خيبة أمله إزاء تأجيل الجلسة القضائية التي كانت مقررة اليوم، وهو ما يزيد من إحساسه بالظلم وتأخر حصوله على حقه.
ورغم هذه الظروف الصعبة، أكد السائق المتضرر على عزمه الراسخ على مواصلة المطالبة بحقه وعدم التنازل عنه “ما دام حياً. كما شدد على ثقته الكبيرة في القضاء المغربي لإنصافه، قائلاً: “ثقتي في القضاء…”، في إشارة إلى أمله في أن يقول القضاء كلمته الفصل في هذه القضية، وأن يتم تقديم الجناة للعدالة لينالوا قصاصهم.
وتطرح هذه الواقعة تساؤلات حول الأمن في بعض الأحياء، وضرورة تسريع الإجراءات القضائية لضمان حقوق المتضررين، خاصة وأن تأخر البت في مثل هذه القضايا يزيد من معاناة الضحايا ويؤثر سلباً على حياتهم اليومية.




