مجتمع
العدالة والتنمية بتازة يعقد لقاءً تواصلياً صباح اليوم ويؤكد استعداده للاستحقاقات المقبلة وسط تساؤلات حول رهان لائحة المرشح لانتخابات شتنبر المقبل

في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب العدالة والتنمية على المستوى الوطني والمحلي، نظمت الكتابة الإقليمية للحزب بتازة، صباح اليوم، لقاءً تواصلياً أطره رئيس الفريق النيابي، الدكتور عبد الله بوانو، بحضور عدد من قيادات ومناضلي الحزب بالإقليم.
وخلال هذا اللقاء، استعرض بوانو مختلف المراحل التي مرّ بها الحزب عقب انتخابات سنة 2021، متوقفاً عند التحديات التي واجهته والرهانات المطروحة أمامه في المرحلة المقبلة. كما شدد على عزم الحزب خوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بطموح استعادة موقعه في صدارة النتائج، داعياً في الآن ذاته إلى ضرورة تجاوز تداعيات المرحلة السابقة، وتكثيف الجهود من أجل التصدي لكل أشكال إفساد العملية الانتخابية.
وقد عرف هذا الموعد التواصلي حضور عدد من الوجوه البارزة للحزب على الصعيد الإقليمي، في مشهد يعكس سعي التنظيم إلى إعادة ترتيب صفوفه وتقوية حضوره الميداني، استعداداً للاستحقاقات المقبلة. كما تميز اللقاء بمشاركة عضو الأمانة العامة للحزب، وابن إقليم تازة، خالد بوقرعي، الذي يُعد من الأسماء البارزة داخل هياكل الحزب، ومن المقربين لقيادته المركزية.
ويأتي حضور بوقرعي في هذا التوقيت بالذات ليضفي على اللقاء أبعاداً سياسية تتجاوز طابعه التواصلي، خاصة في ظل تزايد الحديث داخل الأوساط الحزبية عن إمكانية تصدره للائحة الحزب بالإقليم خلال الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026.
وفي هذا السياق، يطرح متتبعون للشأن الحزبي المحلي تساؤلات مشروعة حول دلالات هذا الحضور القوي، وما إذا كان يشكل تمهيداً سياسياً ورسالة غير معلنة تسبق الجمع العام الترشيحي المزمع عقده في أواسط شهر أبريل المقبل. فهل يتجه حزب العدالة والتنمية إلى الرهان على خالد بوقرعي لقيادة المرحلة المقبلة انتخابياً بإقليم تازة؟
يبقى هذا السؤال مفتوحاً في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الداخلية للحزب، نهاية الأسبوع القادم بأشغال المجلس الإقليمي للحزب؟ غير أن المؤشرات الحالية توحي بأن اسم بوقرعي بات يحظى بزخم متزايد، قد يجعله في صدارة الخيارات المطروحة، في سياق بحث الحزب عن تجديد نخبته وتعزيز حضوره التمثيلي بالإقليم.




