مجتمع

أزقة حي المحطة بوادي أمليل… ظلام دامس ومعاناة يومية للسكان

نجيب التشيش -اسية عكور
تعيش ساكنة حي المحطة بمدينة واد أمليل على وقع معاناة مستمرة بسبب الانقطاع التام للإنارة العمومية، حيث غرقت أزقة الحي في ظلام دامس لأزيد من أربعة أشهر، في وضع بات يثير قلق واستياء الساكنة، خاصة مع تزايد المخاوف المرتبطة بالأمن والسلامة.
ويؤكد عدد من سكان الحي أن غياب الإنارة العمومية لم يعد مجرد مشكل تقني عابر بل تحول إلى أزمة يومية تؤثر بشكل مباشر على حياتهم، حيث يجد المواطنون أنفسهم مجبرين على التنقل في ظروف صعبة خلال ساعات الليل، في غياب أدنى شروط السلامة، خصوصاً بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن.
كما أشار المتضررون إلى أن هذا الوضع ساهم في تنامي الإحساس بانعدام الأمن، وخلق بيئة مواتية لوقوع بعض السلوكيات غير المرغوب فيها، فضلاً عن تزايد مخاطر حوادث السير والسقوط داخل الأزقة غير المهيأة، والتي تفتقر أصلاً للبنية التحتية الكافية.
وفي هذا السياق عبّر السكان عن استغرابهم من طول مدة هذا الانقطاع رغم توجيه عدة شكايات ونداءات إلى الجهات المسؤولة مطالبين بضرورة التدخل العاجل لإصلاح أعمدة الإنارة وإعادة النور إلى الحي في أقرب وقت ممكن
وتطرح هذه الوضعية أكثر من علامة استفهام حول مدى نجاعة خدمات الصيانة والتتبع التي تشرف عليها الجهات المعنية بتدبير قطاع الإنارة العمومية خصوصاً وأن الأمر يتعلق بحق أساسي من حقوق المواطنين لما له من ارتباط وثيق بالأمن وجودة العيش.
ويأمل سكان حي المحطة أن تجد صرختهم هذه صدى لدى المسؤولين، وأن يتم التعاطي مع هذا المشكل بالجدية اللازمة تفادياً لأي تبعات قد تكون أكثر خطورة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه
ويبقى السؤال المطروح إلى متى ستظل أزقة حي المحطة بوادي أمليل غارقة في الظلام؟ وهل تتحرك الجهات المعنية قبل وقوع ما لا يُحمد عقباه؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى