مجتمع

الأسبوع الإقليمي للسلامة الطرقية بتازة تعبئة جماعية لوقف نزيف الدراجات النارية وتعزيز ثقافة إنقاذ الأرواح

متابعة: آسية عكور -محمد علام

في إطار تخليد فعاليات الأسبوع الإقليمي للسلامة الطرقية، الممتد من 12 إلى 18 فبراير 2026، أطلقت الجمعية المغربية للسلامة الطرقية بتازة برنامجًا إقليميًا متكاملاً للتحسيس والتوعية، تحت شعار معبّر:
“أزيد من 2300 قتيل في صفوف مستعملي الدراجات الناريية لنوقف المأساة”، وهو شعار يختزل حجم الخطر الذي بات يهدد مستعملي الدراجات النارية ويدق ناقوس الإنذار بضرورة التحرك العاجل للحد من نزيف الطرقات.
واستهلت فعاليات هذا الأسبوع بتنظيم حملة للتبرع بالدم بمقر المصلحة الإقليمية لـ الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بتازة، يوم الاثنين 16فبراير2026 تحت إشراف السيد عبد الإله زبيد، رئيس المصلحة الإقليمية والسيد عماد العسري، رئيس الجمعية في مبادرة إنسانية نبيلة تجسد البعد التضامني لهذه التظاهرة، وتؤكد أن السلامة الطرقية لا تقتصر فقط على التحسيس، بل تمتد إلى دعم ضحايا حوادث السير وإنقاذ الأرواح.
وقد نُظّمت هذه الحملة بشراكة فعالة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتازة، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية لجهة فاس مكناس، إلى جانب السلطات الإقليمية والمحلية ومجلس جماعة تازة، والأمن الجهوي، والدرك الملكي، والوقاية المدنية في صورة تعكس روح التعاون المؤسساتي والتكامل بين مختلف المتدخلين خدمة
ولا يقتصر البرنامج الإقليمي على هذه المبادرة، بل يشمل سلسلة من الحملات التحسيسية بالمؤسسات التعليمية والشبابية بمختلف مناطق الإقليم، بهدف نشر ثقافة احترام قانون السير، والتأكيد على ضرورة ارتداء الخوذة الواقية، والالتزام بقواعد السياقة السليمة، خاصة في صفوف الشباب الذين يشكلون الفئة الأكثر عرضة لمخاطر حوادث الدراجات النارية.
وسيُختتم هذا البرنامج بندوة علمية تحت عنوان “السلامة الطرقية: الواقع والآفاق”، يشارك فيها فاعلون وخبراء وممثلو هيئات مدنية، لفتح نقاش جاد ومسؤول حول سبل تقليص حوادث السير وتعزيز السلوك الطرقي الآمن.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لكل الجهات المنظمة والشريكة، وعلى رأسها الجمعية المغربية للسلامة الطرقية بتازة، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والوكالة المغربية للدم ومشتقاته، وكافة السلطات الأمنية والإدارية والصحية، على انخراطهم الجاد ومسؤوليتهم العالية في إنجاح هذه المبادرة النبيلة.
إن السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة، وحماية الأرواح واجب جماعي، ومثل هذه المبادرات الهادفة تؤكد أن العمل التشاركي والتوعية المستمرة هما السبيل الأمثل لوقف المأساة وجعل طرقاتنا أكثر أمانًا للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى