
تقرير: آسية عكور -محمد علام
احتضنت القاعة المغطاة بتازة العليا فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الطفل الخاص بالفئات الصغرى للتايكواندو، في تظاهرة رياضية متميزة عكست روح التنافس الشريف وحب الرياضة لدى البراعم الصاعدة وعرفت هذه الدورة مشاركة 13 ناديًا من مختلف المناطق، فيما تعذر حضور بعض الأندية الأخرى بسبب التقلبات الجوية وأمطار الخير التي حالت دون تنقلهم، غير أن ذلك لم يمنع من تنظيم مهرجان ناجح طغت عليه أجواء الحماس والانضباط وقد نُظم هذا الحدث الرياضي تحت إشراف الجامعةالملكيةالمغربية للتايكواندو وبتأطير من عصبة جهة فاس مكناس للتايكواندو، في إطار دعم الفئات الصغرى وتشجيعها على ممارسة هذه الرياضة النبيلة التي تقوم على الانضباط والاحترام والروح الرياضية في أجواء تنافسية مفعمة بالحماس كما شهدت المباريات مستويات تقنية واعدة عكست الجهود الكبيرة التي يبذلها المدربون في تكوين وصقل مهارات الأطفال، حيث تنافس المتبارون بروح قتالية عالية، وسط تشجيعات حارة من الأسر والجمهور الحاضر، ما أضفى على القاعة أجواء احتفالية رائعة كما تميزت التظاهرة بحضور ممثل المجلس الإقليمي السيد حكيم فرعون، الذي تابع أطوار المنافسات وأشاد بالمجهودات المبذولة في سبيل النهوض بالرياضة المحلية ودعم الطاقات الصاعدة وإذ نثمن النجاح التنظيمي لهذه الدورة، فإننا نتقدم بخالص الشكر والامتنان إلى المدربين الذين يسهرون يوميًا على تأطير وتكوين الأبطال الصغار.
الحكام الذين أداروا النزالات بكل نزاهة واحترافية.
المشرفين والمنظمين الذين حرصوا على توفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا الحدث.
جميع الأندية المشاركة التي لبّت الدعوة وساهمت في إنجاح المهرجان أولياء الأمور والجمهور الكريم على دعمهم المتواصل وتشجيعهم الراقي.
لقد أكد مهرجان الطفل في نسخته الثالثة أن اقليم تازة يزخر بطاقات رياضية واعدة، وأن الاستثمار في الفئات الصغرى هو الطريق الأمثل لبناء جيل من الأبطال القادرين على تمثيل مدينتهم وجهتهم ووطنهم أحسن تمثيل.
وفي ختام المنافسات، تم توزيع شواهد تقديرية وميداليات ذهبية على المشاركين، تكريمًا لمجهوداتهم وتشجيعًا لهم على مواصلة التألق والاجتهاد. لحظات التتويج كانت مؤثرة، حيث ارتسمت الفرحة على وجوه الأطفال وهم يعتلون منصة التتويج وسط تصفيقات وتشجيعات أسرهم ومدربيهم.




