حوادث

“سرقة دراجة نارية بتازة: كاميرا مقهى قد تكون مفتاح الحل.. والضحية يناشد السلطات”

وجه مواطن من مدينة تازة نداءً عاجلاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يطلب فيه مساعدة السلطات الأمنية والمواطنين للعثور على سارق دراجته النارية، في حادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية كاميرات المراقبة في تعزيز الأمن بالمدينة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى فجر يوم الثلاثاء، 11 فبراير 2026، حين تعرضت دراجة الضحية للسرقة في الفترة ما بين الساعة الثانية والرابعة صباحاً. والمثير في القضية، أنه بعد مرور ساعات قليلة فقط على السرقة، تلقى صاحب الدراجة اتصالاً من مواطنين “محسنين” أبلغوه بالعثور على دراجته مرمية في جرف بباب الريح”.
ورغم استعادة الدراجة، التي يُحتمل أنها تعرضت لأضرار، يطالب الضحية بالقبض على الجاني لمنع تكرار مثل هذه الأفعال الإجرامية. ووجه نداءً مباشراً للمسؤولين الأمنيين، مشيراً إلى وجود دليل قد يكون حاسماً في القضية، حيث قال: “نتمنى من المسؤولين أن يراقبوا كاميرا مقهى بن شعيب بباب الريح”.
وأكد الضحية أن الكاميرا المذكورة مثبتة في موقع استراتيجي وموجهة “بالضبط فوق المكان الذي تم فيه التخلي عن الدراجة في الجرف”، مما يجعلها تسجيلاً محورياً قد يكشف هوية الفاعل أو الفاعلين.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة مطالب المواطنين بضرورة تعميم كاميرات المراقبة عالية الجودة في مختلف شوارع وأحياء المدينة، وتفعيلها بشكل دائم لردع اللصوص وتسهيل عمل المصالح الأمنية في فك ألغاز السرقات والاعتداءات التي تؤرق الساكنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى