متابعة نجيب التشيش
شهدت منطقة قنطرة أغروز حادثة خطيرة اليوم عندما انفجر محول كهربائي للتيار العالي بسبب الفيضانات الناجمة عن فيضانات وادي أمليل. جاء الانفجار في لحظة حرجة كانت فيها جرافة تقوم بعملية محاصرة المياه لمنعها من دخول المستودع الإقليمي الخاص بالإعانات المخصصة لتداعيات البرد الشديد و قفة رمضان.
حضر الحادث عدد من المسؤولين والموظفين، منهم باشا المدينة والأعوان الذين كانوا يشرفون على عملية حماية المستودع من الفيضانات. كان المستودع يحتوي على كمية مهمة من الإعانات المخصصة لقفة رمضان، مما جعل حماية المنطقة من الفيضانات أولوية قصوى.
جاء الانفجار بقوة هائلة، مما خلف حالة من الهلع والخوف الشديد بين جميع الحاضرين. الموجة الصدمية من الانفجار أثارت ذعراً بين الموظفين والعاملين في الموقع. لحظات من الفوضى والخوف ساد الموقع عقب الانفجار مباشرة.
لحسن الحظ، لم يخلف الانفجار خسائر في الأرواح. جميع الأشخاص الحاضرين في الموقع نجوا من الحادث دون إصابات مباشرة. لكن الحادث يعكس الخطر الحقيقي الذي تشكله الفيضانات على البنية التحتية الكهربائية والمنشآت العامة.
تأتي هذه الحادثة في سياق فيضانات وادي أمليل التي ضربت المنطقة. الفيضانات تشكل تهديداً مستمراً للمنطقة، خاصة للمحولات الكهربائية والمنشآت الحيوية. المياه والكهرباء مزيج خطير جداً قد يؤدي إلى انفجارات وحرائق وصدمات كهربائية قاتلة.
يعكس هذا الحادث الحاجة الملحة إلى اتخاذ إجراءات وقائية أقوى لحماية البنية التحتية الكهربائية من الفيضانات. يجب على السلطات المسؤولة القيام بعمليات صيانة دورية وتحديث للمحولات الكهربائية وتعزيز الحماية من الفيضانات.
كما يعكس الحادث أهمية التنسيق والتعاون بين الجهات المختلفة في التعامل مع الكوارث الطبيعية. وجود باشا المدينة والأعوان في الموقع يعكس محاولة من السلطات للتعامل مع الأزمة بشكل منظم.
في جهة أخرى من المنطقة، تعرض مركز تربية الخيول بتعاونية الإصلاح لفيضان وادي أمليل أيضاً. لحسن الحظ، تمكنت السلطات والساكنة المحلية من إنقاذ جميع الأسر والخيول الموجودة في المركز. جاء الإنقاذ بفضل الله ثم بفضل تعاون الساكنة والجهود المنسقة للقيام بعملية إنقاذ سريعة وفعالة. هذا الحادث يعكس أهمية التعاون المجتمعي في مواجهة الكوارث الطبيعية والتضامن بين السكان لإنقاذ الأرواح والممتلكات