الجهوية

هزة أرضية خفيفة شمال المغرب تُحسّ بإقليم تازة تزامناً مع التقلبات الجوية والفيضانات

سُجلت في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 7 فبراير 2026 هزة أرضية خفيفة بلغت قوتها 3.3 درجات على سلم ريشتر، وذلك بمنطقة بوزينب التابعة لإقليم الحسيمة، في سياق ظرفية مناخية استثنائية تعرفها عدة مناطق من المملكة بسبب التساقطات المطرية الغزيرة وما خلفته من سيول وفيضانات، خصوصاً بعدد من جماعات إقليم تازة.
وحسب المعطيات الصادرة عن المرصد الإسباني لرصد الزلازل، فقد وقعت الهزة على الساعة 01:16:53 بالتوقيت المحلي، وتم تحديد عمقها في حوالي 10 كيلومترات تحت سطح الأرض. كما حُدد مركزها عند الإحداثيات الجغرافية 34.7969 درجة شمالاً و-4.0057 درجة غرباً، وهي منطقة معروفة بنشاطها الزلزالي النسبي لوقوعها ضمن الحزام الزلزالي لشمال المغرب.
وفي السياق نفسه، سبق أن أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي أن بؤرة الهزة تقع على مسافة تقارب 51 كيلومتراً جنوب الحسيمة ونحو 41 كيلومتراً جنوب إمزورن، ما يفسر شعور ساكنة عدد من المناطق المجاورة بها، من بينها جماعات بإقليم تازة.
وعلى مستوى إقليم تازة، أفادت شهادات محلية بأن سكان عدد من الجماعات، خاصة ضمن دائرة أكنول مثل أجدير وبورد وتيزي وسلي، ومناطق مجاورة، شعروا بالهزة بشكل خفيف دون تسجيل أية خسائر مادية أو بشرية وفق المعطيات الأولية، غير أن تزامنها مع أجواء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدتها بعض المناطق بالإقليم خلف حالة من القلق والترقب لدى الساكنة.
ويأتي هذا الحدث في وقت تعرف فيه عدة جماعات بتازة تعبئة متواصلة للسلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، تحسباً لأي تطورات مرتبطة بالتقلبات الجوية وارتفاع منسوب الأودية، ما يجعل عامل اليقظة حاضراً بقوة خلال هذه الفترة.
ويؤكد مختصون أن مثل هذه الهزات الخفيفة تبقى طبيعية في المناطق القريبة من الفوالق النشيطة، غير أن تعزيز الوعي بالإجراءات الوقائية وتفادي الإشاعات يظل أمراً ضرورياً، خصوصاً في ظل تزامن الظواهر الطبيعية بين التقلبات الجوية والنشاط الزلزالي الخفيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى