بعد مرور خمس سنوات على إعلان طلب العروض الخاص به سنة 2021، لا يزال مشروع توسعة ثانوية مغراوة التأهيلية يراوح مكانه، وسط حالة من التعثر غير المبرر الذي خلف انعكاسات سلبية مباشرة على السير العادي للدراسة وظروف تمدرس مئات التلاميذ.
ويثير هذا التأخير الطويل استغراب وتساؤل الفاعلين المحليين، حيث استغرقت عملية حفر الأساسات وحدها ما يقارب ثلاث سنوات، لتبدأ بعدها أشغال البناء بوتيرة بطيئة مع بداية الموسم الدراسي الحالي في نونبر 2025. ورغم مرور كل هذا الوقت، لم تكتمل الأشغال إلى حدود اليوم، مما يحول المشروع الذي كان من المفترض أن يكون حلاً، إلى مشكلة إضافية للمؤسسة.
وقد أدى هذا التعثر إلى ضغط كبير على البنية التحتية الحالية للثانوية، التي لم تعد قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من التلاميذ، مما يؤثر سلباً على جودة التحصيل الدراسي ويخلق حالة من الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية.
وأمام هذا الوضع، تطالب الأطر التربوية وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ والفاعلون المحليون، الجهات المسؤولة، وعلى رأسها المديرية الإقليمية للتربية الوطنية، بتقديم توضيحات شافية حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخر غير المقبول. كما يلتمسون اتخاذ إجراءات استعجالية وحاسمة لإلزام الشركة المكلفة بإتمام الأشغال في أقرب الآجال، ووضع حد لمعاناة التلاميذ والأطر التربوية، بما يخدم المصلحة الفضلى للمنظومة التعليمية بجماعة مغراوة.