غير مصنف

نائبة برلمانية تستفسر وزير الأوقاف عن استمرار إغلاق المسجد الأعظم بتازة العليا لأكثر من سبع سنوات

وجهت النائبة البرلمانية فدوى محسن الحياني، عن الفريق الحركي، سؤالاً كتابياً إلى السيد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، تستفسر فيه عن الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاق المسجد الأعظم بمدينة تازة العليا لأزيد من سبع سنوات، وعن مآل أشغال الترميم وآجال إعادة فتحه.
ويأتي هذا السؤال البرلماني في سياق استياء واسع النطاق في صفوف ساكنة تازة والفعاليات المحلية، التي تعاني من غياب توضيحات دقيقة بشأن هذا التأخير الطويل في إعادة فتح أحد أبرز المعالم الدينية والتاريخية بالمدينة.
المسجد الأعظم: تاريخ عريق وإرث حضاري مهدد
يُعد المسجد الأعظم بتازة من أقدم وأبرز المعالم الدينية والتاريخية في المملكة، حيث يعود تاريخ تأسيسه إلى القرن الثاني عشر في العهد الموحدي، وشهد توسعات مهمة خلال العهد المريني. ويتميز المسجد بكونه يضم واحدة من أكبر الثريات النحاسية التاريخية في العالم، مما يضفي عليه قيمة دينية وحضارية استثنائية
. وقد أثار استمرار إغلاق هذا الصرح التاريخي، الذي يحمل رمزية كبيرة للمدينة وسكانها، تساؤلات عديدة حول مدى الاهتمام بصيانة وحفظ التراث الديني والحضاري للمملكة.
تساؤلات برلمانية تنتظر الإجابة
في سؤالها الموجه إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، طالبت النائبة فدوى محسن الحياني بتوضيحات حول النقاط التالية:
• الأسباب الحقيقية وراء استمرار إغلاق المسجد الأعظم بتازة إلى اليوم.
•مآل أشغال الترميم التي بدأت منذ أكثر من سبع سنوات.
•الآجال المحددة لإعادة فتح المسجد في وجه المصلين.
•التدابير المتخذة لتسريع وتيرة الأشغال وصون هذا المعلم الديني والتاريخي.
ويأمل سكان تازة والمهتمون بالشأن الديني والتراثي أن يحمل رد الوزارة توضيحات شافية وإجراءات عملية تضمن إعادة فتح المسجد الأعظم في أقرب الآجال، ليتمكن المصلون من استعادة هذا الفضاء الروحي، وللحفاظ على هذا الإرث الحضاري للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى