يعيش سكان شارع مولاي عبد الله، أحد الشوارع الحيوية بالمدينة، وضعاً كارثياً بعد أن غمرت مياه الأمطار الشارع بالكامل، محاصرةً المنازل والمحلات التجارية ومسببةً شللاً تاماً في حركة السير.
وفور تفاقم الوضع، بادر السكان المتضررون بالاتصال بشكل متكرر ومكثف بالجهات المسؤولة، على رأسها الشركة الجهوية المكلفة بخدمات الماء والكهرباء والمجلس الجماعي، مطالبين بتدخل عاجل لشفط المياه وإصلاح أي عطب محتمل في شبكة الصرف الصحي.
ولكن، ورغم خطورة الموقف وحجم الأضرار التي لحقت بممتلكاتهم، قوبلت استغاثات المواطنين بصمت مطبق وتجاهل تام، حيث لم تسجل أي استجابة تذكر من الجهات المعنية حتى لحظة كتابة هذه السطور، مما زاد من سخط وغضب الساكنة التي شعرت بأنها تُركت لمواجهة مصيرها وحدها.
“إنه أمر لا يصدق! الشارع غارق بالكامل، والمياه بدأت تدخل إلى بيوتنا، ولا أحد يجيب على اتصالاتنا”، يصرح أحد القاطنين بالشارع بغضب، ويضيف: “ندفع ضرائبنا ونؤدي فواتيرنا، وفي وقت الشدة لا نجد من يغيثنا. أين هي الشركة؟ أين هو المجلس الجماعي الذي انتخبناه لخدمتنا؟”.
هذه الحادثة ليست مجرد نتيجة لتساقطات مطرية غزيرة، بل تكشف، بحسب السكان، عن هشاشة البنية التحتية للشارع، وتفضح غياب آلية فعالة للاستجابة للطوارئ لدى المصالح المختصة.
ويطالب سكان شارع مولاي عبد الله بتدخل فوري وعاجل لإنهاء معاناتهم، كما يحملون المسؤولية الكاملة للشركة الجهوية والمجلس الجماعي عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بهم جراء هذا الإهمال، مهددين بخطوات تصعيدية في حال استمرار هذا التجاهل.