تعيش ساكنة منطقة “واد اهرار” التابعة لجماعة الطايفة، وتحديداً دواوير (الشقارنة، الربابزة، أولاد بنوة، أولاد سيدة، وأولاد صغير)، وضعاً مأساوياً جراء العزلة التامة التي فرضتها الظروف المناخية الأخيرة، وسط تساؤلات حارقة عن سبب غياب التدخل الرسمي لفك هذا الحصار.
* عزلة خانقة ومعاناة يومية
أفاد سكان من دوار الشقارنة أن المسالك الطرقية المؤدية إلى دواويرهم أصبحت غير صالحة تماماً، مما أدى إلى انقطاعهم عن العالم الخارجي. هذه العزلة لم تعد تقتصر على صعوبة التنقل فحسب، بل امتدت لتهدد الأمن الغذائي والصحي للساكنة، خاصة مع وجود كبار سن وأطفال ومرضى يحتاجون للوصول إلى الخدمات الأساسية بشكل عاجل.
* الجرافة في “عطلة إدارية” والساكنة تعاني
النقطة التي أثارت استياءً واسعاً وغضباً عارماً بين السكان هي وجود “الجرافة” رابضة في مقر جماعة الطايفة دون حراك. وحسب شهادات الساكنة، فإن هناك امتناعاً غير مبرر عن إرسال هذه الآلية لفتح المسالك الطرقية وفك العزلة عن الدواوير المتضررة، رغم المناشدات المتكررة.
* مطالب بتدخل السيد العامل
أمام هذا “البلوكاج” غير المفهوم من طرف المجلس الجماعي، ترفع الساكنة نداءها مباشرة إلى السيد عامل إقليم تازة، بصفته المسؤول الأول عن الإقليم، للتدخل الفوري وإعطاء أوامره لتحريك آليات الجماعة لفتح الطرق المقطوعة. وتتساءل الساكنة: “كيف يمكن لآلية مخصصة لخدمة المواطنين أن تظل مركونة في مقر الجماعة بينما يموت الناس عزلةً في الجبال؟”.
لائحة الدواوير المتضررة:
– دوار الشقارنة (واد اهرار)
– دوار الربابزة
– دوار أولاد بنوة
– دوار أولاد سيدة
– دوار أولاد صغير