المحلية

مركز الإسعاف الاجتماعي بوادي أمليل يعزز تدخلاته لمواجهة موجة البرد القارس بإقليم تازة

في إطار التدابير الاستعجالية الرامية إلى حماية الأشخاص بدون مأوى من موجة البرد القارس، وتنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وتنزيلاً لتوصيات اللجنة الإقليمية لليقظة تحت الإشراف المباشر للسيد عامل إقليم تازة، رشيد بنشيخي، تواصل اللجنة المحلية لليقظة المكلفة برصد وإيواء الأشخاص بدون مأوى، بمركز الإسعاف الاجتماعي بوادي أمليل، مجهوداتها الميدانية لحماية هذه الفئة الهشة.
ويأتي هذا التدخل في انسجام تام مع الأهداف المسطرة من طرف مختلف المتدخلين والشركاء، وفي مقدمتهم السلطات المحلية، والجماعة الترابية لوادي أمليل، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتازة، والمديرية الإقليمية للتعاون الوطني، إلى جانب الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وجمعيات المجتمع المدني.
وفي هذا السياق، عرف مركز الإسعاف الاجتماعي بوادي أمليل، يوم الأربعاء 28 يناير 2026، وبتعليمات من السيد عامل إقليم تازة، تغطية إعلامية من القناة الأولى، انطلاقاً من عملية الرصد الميداني التي أشرف على انطلاقتها السيد رئيس دائرة واد أمليل، بصفته باشا المدينة بالنيابة ورئيس اللجنة المحلية لليقظة.
وشهدت هذه العملية حضور مختلف المتدخلين، من أعوان السلطة المحلية التابعة لباشوية واد أمليل، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، إضافة إلى المدير الإقليمي للتعاون الوطني وأطر المديرية، وممثلي الجماعة الترابية لوادي أمليل، وجمعية الأمل للرعاية الاجتماعية، وإدارة مركز الإسعاف الاجتماعي، وطبيب المركز الصحي الحضري المستوى الثاني بوادي أمليل، ورئيس قسم الإعلام بعمالة إقليم تازة، إلى جانب طاقم القناة الأولى.
وجابت فرق الرصد مختلف أحياء وأزقة وشوارع المدينة، بما في ذلك محطة الحافلات، والمقاهي، والمطاعم، والمباني المهجورة التي تُعد ملاذاً مؤقتاً للأشخاص بدون مأوى، قبل المرور إلى مرحلة الإيواء. وقد أسفرت هذه الحملة عن إيواء أربعة أشخاص، جميعهم من الذكور، حيث تم نقلهم على متن سيارة الإسعاف الاجتماعي بوادي أمليل للاستفادة من حزمة من الخدمات الصحية والاجتماعية، شملت التطبيب، والحلاقة، والنظافة والاستحمام، ثم الإيواء المؤقت.
وتجدر الإشارة إلى أن مركز الإسعاف الاجتماعي بوادي أمليل يؤوي حالياً 33 مستفيدة ومستفيداً، من بينهم 13 إناث و20 ذكور، في إطار مواكبته اليومية للفئات الهشة.
كما أن عملية الرصد والإيواء انطلقت بنفوذ باشوية واد أمليل منذ 2 دجنبر 2025، حيث بلغ العدد الإجمالي للمستفيدات والمستفيدين من خدمات المركز إلى حدود اليوم 190 شخصاً، من بينهم 16 إناث و174 ذكور، ما يعكس حجم المجهودات المبذولة والتعبئة المستمرة لمختلف المتدخلين لمواجهة تداعيات موجة البرد القارس وصون كرامة الأشخاص بدون مأوى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى