وجهت ساكنة دوار “عياد” نداء استغاثة بسبب الحالة الكارثية للقنطرة التي تربطهم بـ”طريق الوحدة”، والتي تعد شريان حياتهم الوحيد للتواصل مع العالم الخارجي.
هذه القنطرة، التي من المفترض أن تكون أداة لفك العزلة وتسهيل التنقل، تحولت إلى مصدر خطر دائم وقلق يومي للسكان، الذين يعانون في صمت من وضعها المتهالك الذي يهدد سلامتهم بشكل مباشر.
وقد عبر عدد من أبناء الدوار عن استيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن معاناتهم تتفاقم بشكل خاص خلال فصل الشتاء مع ارتفاع منسوب مياه الوادي، مما يجعل عبور القنطرة مغامرة محفوفة بالمخاطر.