أثار ملف سرقة محل تجاري متخصص في بيع الأواني المنزلية بمدينة وادي أمليل، مؤخراً، موجة غضب واستياء واسعَيْن وسط الساكنة، وذلك بعد إطلاق سراح ثلاث نساء تم توقيفهن على خلفية الحادث، في وقت ما تزال فيه الأسئلة معلّقة حول مآل التحقيق ومسار الملف.
وتعود تفاصيل القضية، وفق ما أكدته مصادر مطلعة، إلى تسجيل كاميرات المراقبة داخل المحل مشاهد واضحة تُظهر سرقة جهاز كهربائي من قبل طفل قاصر كان مرفوقًا بثلاث نساء. وبعد تفطّن صاحب المحل إلى العملية، قام بإغلاق الأبواب فورًا وربط الاتصال بعناصر الدرك الملكي، الذين حلّوا بعين المكان واقتادوا المعنيات بالأمر إلى مركز الدرك الملكي بوادي أمليل.
وأكد صاحب المحل، في فيديو ثانٍ تتوفر الجريدة على نسخة منه وسيتم نشره لاحقًا، أن النساء الثلاث جرى إطلاق سراحهن بعد الاستماع إليهن، دون اتخاذ أي إجراء في حق الطفل القاصر الذي ظهر بوضوح في شريط الفيديو وهو يزاول عملية السرقة. وهو ما دفعه، ومعه العديد من سكان وادي أمليل، إلى طرح علامات استفهام حول مصير القضية وسبب هذا القرار، خاصة في ظل وجود دليل بصري يوثق الواقعة.
مصادر محلية أكدت للجريدة أن مدينة وادي أمليل تشهد، خلال الأسابيع الأخيرة، تزايدًا ملحوظًا في حالات السرقة التي باتت تُقلق التجار والمواطنين على حد سواء، مما يطرح ضرورة تعزيز الجهود الأمنية وإعادة النظر في التعامل مع مثل هذه الملفات الحساسة، حمايةً للسير العام ولممتلكات الساكنة.
وتبقى الساكنة في انتظار توضيحات رسمية بشأن هذا الحادث، آملين أن يُعالج الملف بما يضمن هيبة القانون وطمأنة الرأي العام المحلي.