
أصدرت جمعية دار المسنين بتازة، اليوم الخميس 20 نونبر 2025، بلاغاً توضيحياً للرأي العام، وذلك على خلفية ما تم تداوله ببعض وسائط التواصل الاجتماعي، بخصوص توقيف عدد من العمال بالمؤسسة، مؤكدة احتفاظها بحقها في متابعة كل من يمس بسمعتها أو يسيء لعملها.
وأوضح بلاغ الجمعية الذي توصلت تازاسيتي بنسخة منه، أن المكتب الجديد، الذي تولى مهامه في مارس 2025، تسلم المؤسسة بعجز مالي كبير تجاوز 440 ألف درهم لفائدة الممونين، إضافة إلى الحجز على الحساب البنكي للجمعية من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بسبب ديون بلغت 1.941.642,00 درهماً.
ومنذ ذلك الحين ـ يضيف البلاغ ـ تتحمل الجمعية من مالها الخاص جميع نفقات التغذية والتطبيب والنظافة وأجور المستخدمين، فضلاً عن مصاريف الماء والإنارة، مؤكدة أنها لا تدين لأي مزود أو مورد إلى حدود اليوم، وتعتمد على مواردها الذاتية لضمان السير العادي للمؤسسة.
وفي ما يتعلق بموضوع العمال الذين أثاروا الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، شددت الجمعية على أنه منذ الأيام الأولى لعمل المكتب الجديد، سجل المكتب بحقهم مجموعة الاختلالات والاخطاء المهنية.
وكشف البلاغ أيضاً عن استيلاء بعض العمال على المواد الغذائية والملابس المخصّصة للمسنين، رغم الاجتماعات معهم وتحديد المهام بدقة، غير أنهم – وفق البلاغ – أبدوا مقاومة لأي تغيير، وخلقوا “أجواءً مشحونة وغير سليمة داخل المؤسسة”، مع تدخلات غير قانونية في شؤون المطبخ والتموين.
وأضافت الجمعية أن جزءاً من الاختلالات كان ناتجاً عن وجود متطوعين ينتمون إلى عائلة واحدة، ممن اعتبروا المؤسسة “ملكاً خاصاً” على حد تعبير البلاغ، واستباحوا حقوق المستفيدين لسنوات طويلة، رغم ضعف تعويضاتهم، مشيرة إلى أنهم جمعوا في تلك المدة منازل وعقارات في مدينة تازة من مصادر غير واضحة.
وأكد البلاغ أن ملف توقيف ثلاثة متطوعين من المؤسسة معروض على قضاء الشغل بالمحكمة، في محاولة فاشلة للتأثير على مجريات القضية، باستغلال عواطف المتابعين ونشر مغالطات لا أساس لها عبر صفحات فايسبوكية.
وجدد مكتب الجمعية انفتاحه على كل فعاليات المجتمع المدني الجادة، ووسائل الإعلام، لزيارة المؤسسة والاطلاع المباشر على ظروف عيش النزلاء والاستماع لشهاداتهم، للتأكد من جودة الخدمات المقدمة، والتي تشمل تغذية متوازنة، ونظافة مستمرة، وعناية صحية وتمريضية.
وأشار البلاغ إلى أن المؤسسة تشتغل بطاقم متخصص يضم:
-
3 ممرضات قارّات
-
سَلَمية
-
6 منظفات
-
2 من حرّاس الأمن



