المحلية

المديرية الإقليمية بتازة تنظم لقاءً تواصليًا مع أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بمؤسسات الريادة + صور وفيديو

في إطار تنزيل أهداف خارطة الطريق 2022–2026 “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة”، وحرصًا على تعزيز انخراط الأسر كشريك فاعل في تطوير المنظومة التعليمية، نظمت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، يوم الثلاثاء 4 نونبر 2025، لقاءً تواصليًا بمقر مجموعة مدارس التعاونية بمكناسة الغربية، لفائدة أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ بالمؤسسة.

يأتي هذا اللقاء في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المديرية لتفعيل مقاربة تشاركية بين الأسرة والمدرسة، وجعل المؤسسة التعليمية فضاءً للتفاعل الإيجابي والتعبئة الجماعية من أجل الارتقاء بجودة التعلمات.

وخلال هذا اللقاء، قُدمت عروضٌ تعريفية بمشروع مؤسسات الريادة، استعرضت أهدافه ومجالات تدخله، إلى جانب عرض نتائج التلاميذ خلال مرحلة الدعم المكثف، مع فتح باب الحوار والنقاش مع الأمهات والآباء حول سبل دعم المسار الدراسي لأبنائهم داخل البيت وتعزيز ارتباطهم بالتعلم.

وفي تصريح للسيد محمد الغوري، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بتازة، أوضح أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة من سبعة لقاءات تواصلية ستُنظم طيلة السنة الدراسية، تحت شعار “نجاح أبنائنا ثمرة تواصلنا المستمر”، بهدف تحسيس الأسر بأهمية التتبع المستمر لأبنائهم وتقاسم المسؤولية في ضمان نجاحهم الدراسي.
وأضاف الغوري أن اللقاء شكل مناسبة لإطلاع أولياء الأمور على المراحل التي مرت منها المؤسسة باعتبارها منخرطة في مشروع الريادة، والذي يشمل الرائز القبلي، فمرحلة الدعم المكثف، ثم الرائز البعدي، مبرزًا التحسن الملموس في مستويات المتعلمين بفضل تظافر جهود جميع المتدخلين.
وختم تصريحه بتوجيه الشكر للأطر التربوية والإدارية، والمؤطرين التربويين، ورؤساء ومنسقي مشاريع الريادة، على ما تحقق من نتائج إيجابية في هذا المسار.

من جانبه، أكد مدير مجموعة مدارس التعاونية أن المؤسسة تعمل على تنزيل مشروع المدرسة الرائدة وفق مقاربة متكاملة تشمل الشقين البيداغوجي والبنية التحتية. فعلى المستوى البيداغوجي، تم المرور بمراحل الرائز القبلي، والدعم المكثف، والرائز البعدي، وصولًا إلى مرحلة التعليم الصريح، أما على مستوى البنية التحتية، فقد شملت الجهود تأهيل الساحة والحجرات الدراسية والمرافق الصحية، وتسييج المؤسسة وتزيين فضاءاتها لجعلها بيئة جاذبة للتلاميذ.

وأشار المدير إلى أنه تم خلال اللقاء تقديم عرضين أساسيين: الأول تناول التعريف بالمدرسة الرائدة وإبراز الإيجابيات والممارسات الداعمة للعمل التربوي، بينما ركز العرض الثاني على نتائج التقويم بعد مرحلة الدعم المكثف، كخطوة تقييمية لبناء خطط أكثر فعالية في المراحل المقبلة.

وعبر عدد من الآباء والأمهات عن امتنانهم لكل المتدخلين في هذا المشروع التربوي الطموح، مثمنين الجهود المبذولة من طرف الأساتذة والمدير والمسؤولين الإقليميين والجهويين، ومؤكدين التحسن الواضح في مستويات أبنائهم التعليمية بفضل هذا البرنامج الريادي.

 بهذا اللقاء التواصلي، تؤكد المديرية الإقليمية بتازة مرة أخرى التزامها بالانفتاح على الأسر والمجتمع المحلي، وتجسيد مبدأ المدرسة الداعمة للشراكة والمسؤولة عن الجودة والتجديد التربوي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى