مجتمع

إسماعيل لخلوفي يعتزم الطعن في قرار تسقيف سن مباريات التعليم ويعتبره إقصاءً للكفاءات

قرر الناشط إسماعيل لخلوفي، أحد الفاعلين البارزين في صفوف المعطلين بمدينة تازة، اللجوء إلى المحكمة الإدارية للطعن في القرار الصادر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، القاضي بتحديد السن الأقصى لاجتياز مباريات التوظيف في قطاع التعليم في 35 سنة.

ويعتبر لخلوفي أن هذا القرار “يشكل إقصاءً غير مبرر لفئة واسعة من حاملي الشهادات”، مؤكداً أنه “يتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص الذي يكفله الدستور المغربي، ويتنافى مع القوانين المنظمة للوظيفة العمومية التي تحدد السن القانوني الأقصى في 45 سنة”.

وقال إسماعيل لخلوفي في تصريح له إن قرار التسقيف في سن الثلاثين كان قد حرمه سابقاً من المشاركة في مباريات التوظيف، لكونه تجاوز السن المحدد حينها بشهرين فقط، مضيفاً أنه “بعد نضال دام لأزيد من أربع سنوات من أجل رفع السن، وجد نفسه مجدداً خارج نطاق الاستفادة من القرار الجديد الذي رفع السن إلى 35 سنة فقط”.

وأشار المتحدث إلى أن “التوظيف في قطاع التعليم ينبغي أن يبنى على أساس الكفاءة والاستحقاق، لا على عامل السن”، داعياً إلى تبني مقاربة شمولية تضمن المساواة وتتيح الفرصة لجميع الكفاءات الوطنية للمساهمة في تطوير المنظومة التعليمية.

وختم لخلوفي تصريحه بالتأكيد على أن معركته القانونية تأتي في إطار الدفاع عن حق فئة من الشباب المغاربة الذين حرموا من اجتياز المباريات بسبب قرارات وصفها بـ“الارتجالية وغير المنصفة”، مؤكداً أن “الإصلاح الحقيقي يمر عبر ضمان العدالة الاجتماعية والمهنية لجميع المواطنين دون تمييز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى