الثقافية

الزراردة تحتضن الملتقى المحلي الأول للأطر والكفاءات تحت شعار “الذكاء الجماعي من أجل التنمية المحلية”

في خطوة نوعية تعكس انفتاحها على الكفاءات المحلية والوطنية، احتضنت جماعة الزراردة الملتقى المحلي الأول للأطر والكفاءات، المنظم تحت شعار: “الذكاء الجماعي من أجل التنمية المحلية”.

وقد شكّل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار عبر مداخلات أكاديمية ونقاشات معمّقة، تناولت جملة من المحاور، أبرزها أهمية التحول الرقمي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة والإدارة، ودور الكفاءات والمهارات البشرية في إنجاح مشاريع التنمية، إلى جانب إشراك المواطنين في صناعة القرار المحلي، مع التأكيد على ضرورة إبراز إسهامات أمازيغ الأطلس في الحضارة الإسلامية وإعادة الاعتبار للغة الأمازيغية باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية.

كما توقف المشاركون عند ضرورة تمكين الشباب من المساهمة الفاعلة في التنمية المحلية، وتثمين دور أبناء المنطقة المقيمين بالخارج كجسور للتعاون ونقل الخبرة.

واختُتم الملتقى بقراءة في كتاب “إثنوغرافيا آيت وراين: الأرض والثقافة” للباحث الدكتور عبد الله هرهار، الذي أضاء على الموروث الثقافي والاجتماعي للمنطقة وما يختزنه من مقومات غنية قابلة للتثمين.

خرجت أشغال الملتقى بعدد من التوصيات العملية، من أبرزها:

1. اعتماد الرقمنة كخيار استراتيجي في مختلف المجالات.

2. الاستثمار في الكفاءات المحلية عبر التكوين المستمر.

3. تفعيل آليات الديمقراطية التشاركية.

4. حماية وإدماج اللغة الأمازيغية في البرامج التنموية.

5. دعم المدرسة القروية عبر شراكات مندمجة.

6. تمكين الشباب وإشراكهم في القرار المحلي.

7. تشجيع البحث العلمي حول تاريخ وثقافة المنطقة.

8. الانفتاح على خبرات أبناء المهجر.

وقد أجمع المشاركون على أن الذكاء الجماعي هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات وتحقيق تنمية محلية مستدامة، تجعل من جماعة الزراردة نموذجاً في إشراك الكفاءات وإعلاء قيم المشاركة المواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى