الجهوية

إقليم تازة… ورش تنموي مفتوح على كافة الأصعدة منذ قدوم عامل الإقليم

يشهد إقليم تازة، منذ تعيين السيد مصطفى المعزة عاملاً على إقليم تازة، دينامية تنموية ملحوظة، تحولت معها مختلف الجماعات والمراكز الحضرية والقروية إلى ورش مفتوح لأوراش التهيئة والتأهيل الشامل، في رؤية تنموية متكاملة تسعى إلى الارتقاء بالخدمات وتحسين ظروف عيش الساكنة.

فمن البنيات التحتية إلى الخدمات الاجتماعية، مروراً بالقطاعات الحيوية كالصحة والتعليم، أصبح الإقليم نموذجاً لتفعيل المشاريع الميدانية التي تستند إلى مقاربة تشاركية وتوجيه استباقي لحاجيات السكان، وذلك في إطار تنزيل البرامج الوطنية، خاصة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرامج التأهيل الحضري، وتأهيل العالم القروي والمراكز الصاعدة.

وعرفت العديد من الجماعات الترابية بالإقليم خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملموساً في مجال البنيات التحتية الأساسية، من توسيع وتعبيد الطرق، إلى بناء مؤسسات تعليمية جديدة، وتعزيز أسطول النقل المدرسي، إضافة إلى مشاريع التزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء، وتحديث شبكات الصرف الصحي.

وفي المجال الصحي، تم تسجيل تحسن ملحوظ في عرض الخدمات الصحية، من خلال افتتاح وتجهيز مراكز صحية جديدة، وتعزيز الموارد البشرية والتقنية، إضافة إلى توفير حافلات لفائدة مرضى القصور الكلوي والأشخاص في وضعية هشاشة، وذلك في إطار شراكات متعددة الأطراف بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية ومندوبية وزارة الصحة.

كما شهدت البنية الاجتماعية والثقافية دفعة قوية، من خلال إحداث وتجهيز دور الطالب والطالبة، ومراكز الشباب، والملاعب القرب، إلى جانب إطلاق برامج دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، مع اهتمام متزايد بفئة الشباب والنساء في وضعية هشاشة.

هذا الحرك التنموي المتواصل يعكس إرادة قوية لدى السلطات الإقليمية لإعادة تموقع إقليم تازة ضمن خريطة الأقاليم الجاذبة للاستثمار والتنمية المستدامة، في تناغم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وتحسين مؤشرات التنمية البشرية.

وتتواصل هذه الدينامية بفضل تنسيق محكم بين السلطات الإقليمية، والمجلس الاقليمي، والمجالس المنتخبة، والمصالح الخارجية، ومختلف الشركاء المؤسساتيين، وتنزيل ذلك من قبل رجالات السلطة المحلية من باشوات ورؤساء دوائر وقياد… في أفق ترسيخ أسس تنمية شاملة ومندمجة تجعل من إقليم تازة فضاءً واعداً يستجيب لطموحات ساكنته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى